قصيدة
قضى حبه ألا تطاع عواذله
العنوان هو المطلع.
أبو الحسين الجزار · قافيتها ه · 14 بيتاً
- قضى حُبُّه ألا تُطَاعَ عواذلهوهل يَرعوى للعَذل والحبُّ شاغلُه
- محبٌّ يَحُلُّ الوَجد عقدَ اصطبَارِهإذا البَينُ شُدَّت للفراقِ رواحلُه
- أأحبابَنا إن ألَّف الدهرُ شَملَناتحلى بلُقياكم من العيش عاطلُه
- نأيتُم فلولا ما تُقَرِّرُهُ المُنىبقلبي عليكم ما استقَرَّت بلابلُه
- وأهيفُ يحكي الغصنُ لينَ قوامهِوتفعَلُ أفعالَ الشَّمُولِ شَمائَلُه
- يَلينُ إلى أن يَجرَحَ الوهمُ جسمَهوتَغرَقَ في ماء النعيم غَلائِلُه
- إذا ما بدا من شعرِهِ في ذوائبٍرأيتَ غزالاً لم ترُعهُ حبائِلُه
- رَمَى فانتضى من لحظ عينيهِ صارماًعذارَهُ عند الناظرين حمائَلُه
- وسدَّدَ من عطفَيهِ لَدناً مُثَقَّفاًوناظُرهُ الفَّتانُ بالسِّحر عاملُه
- أرى خصره أهدى لجسمي تحولَهفها أنا فيه مدنف الجسم ناحِلُه
- رماني فأصمى نُبلُ عينيه مُقلتيفواهاً لصبٍّ قد أُصيبَت مَقائَلُه
- أأرجو حياةً عِندِ من ماسَ أو رناورامِحُهُ يَسطو على ونابله
- وإني لمعتادٌ بحملِ خُطُوبهِإذا كلَّ أو أعيى من الهمِّ حاملُه
- أقول لفقري مرحبا لتيقنيبأن عليّاً بالمكارم قائِلُه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.