قصيدة
ما عوضتك بهجرها عن وصلها
العنوان هو المطلع.
أبو الحسين الجزار · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- ما عَوَّضتكَ بهجرها عن وَصلهاإلا وقد جادَت عليك ببخلها
- فاطلب لمُقلَتك الهجوع تخيُّلاًفعسا يُعلَلكَ الخيالُ يمثلها
- هيهاتَ أن تحظى بزورَةِ طَيفهاما دام طرفُكَ ساهراً من أجلها
- حَمَّلتَ نفسك فوق ما اعتادته منتَعَب الهوى فَتَعبتَ أنت بحمله
- يا صاحبي باللَه إن جئتَ الحمىقف بالربوع مُسائلا عن أهلها
- والثُم ثراها كلَّه عَنِّى فلىقَلبٌ أقام بِحَزنِها وبسَهلِها
- ومتى بَدَت لك من فُتنتَ بحُبِّهافاخرُس فؤادك أن تصابَ بنبلَها
- وإذا ادَّعَت حُسنَ الحسانِ بأسرهسَلم فقد دلَّت عليه بدَلَّها
- أَترى ليالي الوَصل ترجَعُ ليلةًمنها فيُقنع بعضُها عن كلّها
- والإمَ في الدنيا أُوَسِّعُ رغبتيوعليَّ قد ضاقَت مسالكُ سُبلها
- لا ذَنبَ للأيام عندي في الذيصَنَعَت ويَعذرها الحليم لجهلها
- كم ذا أُعاتبها كأن لم يُنسنيإحسانُ صدرِ الدين سَيِّئَ فعلها
- سَمَت الوزارةُ في حماه لأنهامن أهله ولأنه من أهلها
- لا تَعتَرِر بالصَّفحِ من أخلاقهِوحذارِ تُطمِعُك السيوف بصَقلها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.