قصيدة
أنا في راحة من الآمال
العنوان هو المطلع.
أبو الحسين الجزار · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- أنا في راحةٍ منَ الآمالأينَ من همَّتي بلوغُ المعالي
- لي عجزٌ أراحَ قلبي من الهمِّومن طول فكرتي في المُحال
- طابَ عيشي والحمد لله إذكنتُ له حامداً على كل حال
- ما لباسُ الحرير مما أُرَجِّيهِفيُرجَى ولا ركوبُ البغال
- راحةُ السرِّ في التخلُّف عنكلِّ محل أضحى بَعيدَ المنال
- إنَّ عِزَّ الإنسان في تركه العزَّلذلٌ في مُبتدا الأحوالِ
- حارَ فكري وضاق صدري لأمرٍأخطرَتهُ الأقدارُ عجزاً ببالي
- وتَحَيَرتُ بين أمرين فيهكلما لُذتُ بالجناب الجَمَالي
- إن تأخَّرتُ قيل ملَّ وإن لازَمتُ أُدعَى من جُملَةِ الأثقَالِ
- يا مُعيني على الزمان أَعنيفلقد قلَّ عن سَطَاهُ احتمالي
- كلَّ يوم أسعى ولكن بلا نفعٍفسيَّانِ فَرغَني واشتغالي
- عملي دائمٌ ولي سيرةٌ في الدَّهرِترُوى كِسيرَةِ البَطَّالِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
12 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.