قصيدة
عادت لنا الأعياد والمواسم
العنوان هو المطلع.
أبو الحسين الجزار · قافيتها م · 11 بيتاً
- عادت لنا الأعيادُ والمواسمُوصَحَّت العَليَاءُ والمكارمُ
- وأضحت الأرضُ عروساً تُجتَلىفَنَقطتَهَا بالنَّدا الغمائمُ
- ومالت الأغصان فيها طرَباًلما تَغَنَّت فوقها الحمائمُ
- واحمرَّ خَدُّ الوردِ إذ قَبلَّهالطلُّ وثَغرُ الأقحَوانِ باسمُ
- لما تَوَلَّى حِلمُهُ قلنا لَهُمما رَأينا أنت موسى الكاظمُ
- إني وإن كنتَ حبيباً عندهفإنه للرِّزقِ عندي قاسمُ
- ولا تَغرنك منه جُوخَةٌفصَّلَها وهوَ عليها نادِمُ
- كم أعجَبَتهُ نفسه فيها إلىأن نَفدَت من كُمّه الدراهم
- وبَيعُها في البَردِ غيرُ ممكنورهنُها لا يرتضيه الحازمُ
- وحَسبُ من كاتمَ ما يَسُوءُهُخَوفُ أعاديه الذي يُكاتِمُ
- لولا الجنون لم يكن ذو فاقةٍمثلي لأرباب الغِنَى يُزاحِمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.