قصيدة
أتخذلني إذ كنت أخفي وأكتم
العنوان هو المطلع.
أبو الحسين الجزار · قافيتها م · 15 بيتاً
- أتخذُلُني إذ كُنتُ أُخفي وأكتُمُغراماً غَدَت عنهُ العُيونُ تترجمُ
- وسرُّ الهوى لا يُمكنُ الحرَّ كتمهُوأيسر معنى فيه بالعين يُفهمُ
- لَعُمركَ لو ذُقتَ الذي أنا ذائقٌتألَّمت لي لو كان يُجدى التألُّمُ
- دَع الصبَّ يُبدي ما يلاقي منَ الهوىعلى أنَّه يشكو لمن ليسَ يرحَمُ
- أتامرُ بالسُّلوانِ قلباً متيَّماًوهيهاتَ يسلو الحبَّ قلبٌ متيَّمُ
- وبي رشأٌ فأرقت من طيب وصلهرَبيعاً فصبرى مذنايتُ مُحرَّمُ
- أقام لتعذيبي بقلبي لأنَّهغدا مالكاً والقلبُ منَّي جَهنَّمُ
- رَمَيتُ فؤادي في يديه وطالماتندَّمت لكن ما أفادَ التندُّمُ
- فهلُ منصفٌ أشكُو إلى عدل حُكمهحبيباً على ضعفٍ يجورُ ويَظلِمُ
- ويسحرُ عيني والعيون قريرةٌويسهرني في الليل والناسُ نومُ
- وألبَسَني ثوباً من السُّقمِ سَاذجاًفطرَّزه دمعي فوجدي مُعلَمُ
- أجدُّ به وجداً وأُصَبحُ هَاذياًوأشكو إليه وهو بالحال أعلمُ
- وأبكي لتذكارِ العُذَيبِ وبَارقوما القصدُ إلا رِيقُهُ والتَّبسُّمُ
- وَليلةِ وَصلٍ منهُ باتَ يُعيدُهابفكري ظنٌّ كاذبٌ وتوهُّم
- فلو كان طرفي ذاق من بعدها الكرىتَخيَّلتُ أني منه بالطَّيفِ أحلُمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.