قصيدة
حبيب إله العالمين محمد
العنوان هو المطلع.
أبو الحسين الجزار · قافيتها ح · 10 أبيات
- حبيبُ إله العالمينَ محمدٌبه يُخَتمُ الذكرُ الجميلُ ويُفتحُ
- حوى سؤدداً لم يحوِ كيوانُ بعضَهُوحلما عدا كالطَّودِ بل هو أرجَحُ
- حَبانا بإرشادٍ دعانا إلى الهُدىنبيُّ به نهجُ الهدايةِ مُوضَحُ
- حليمٌ إذا ما اَمَّ مَغناهُ مُذنبٌيُؤَمِّلُ منه العَفو يعفُو ويصفَحُ
- حَمدنا إله الخلقِ إذ خَصَّنَا بهونحمدُه بعد الإله ونمدَحُ
- حميدُ المساعي كم حوت كفهُ الحصىفراحَت بإذن اللَه وهي تُسَبِّحُ
- حُسامٌ لنصرِ الحقِّ أضحى مجرداًعلى قدمِ التجريدَ يُمسى ويُصبحُ
- حَرامٌ على عَينيَّ نومُهما الذيينفِّرهُ دمعٌ بخديَّ يسفَّحُ
- حفظت عُهوداً للحبيب الذي لهُبقَلبي وأن لم يَدنُ وجدٌ مُبرِّحُ
- حمامَ اللوى عَرِّض بشَكواكَ إنَّنيأعرِّضُ بالشكوى وطَوراً أُصَرِّحُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.