قصيدة
وسلن حبقوق المصرح باسمه
العنوان هو المطلع.
البوصيري · قافيتها ا · 130 بيتاً
- وسَلنَّ حَبقُوقَ المُصَرِّحَ بِاسمِهِوَبِوَصْفِهِ وَكَفَى به مَسؤولا
- إذْ أوْصَلَ القَوْلَ الصَّريحَ بذِكْرِهِللسَّامِعِينَ فأَحْسَنَ التَّوصِيلا
- والأرضُ مِنَ تَحمِيدِ أحمدَ أَصبَحَتوبِنُورِهِ عَرْضاً تُضِيءُ وطُولا
- رَوِيَتْ سِهَامُ مُحَمَّدٍ بِقِسِيِّهِوغَدا بها مَن ناضَلَت مَنضُولا
- وَاسمَع بِرُؤيا بُخْتَنَصَّرَ وَالتَمِسمِنْ دانِيالَ لها إذَنْ تَأْوِيلا
- وَسَلُوهَ كَمْ تَمْتَدُّ دَعْوَةُ باطِلٍلتُزِيحَ عِلَّةَ مُبطِلٍ وَتُزِيلا
- وَارمِ العِدا بِبَشائِرٍ عَن أَرمِياإذ كَفَّ نَبلُ كِنانِهِ مَتبُولا
- إذ قالَ قد قَدَّستُهُ وعَصَمتُهُوَجَعَلتُ لِلأَجْناسِ منهُ رَسُولا
- وَجَعَلتُ تَقْدِيسِي قُبَيْلَ وُجُودِهِوَعداً عَلَيَّ كَبَعثِهِ مَفعُولا
- وحَدِيثُ مَكَّةَ قد رواهَ مُطَولاًشَعْيا فخُذهُ وَجَانِبِ التَّطوِيلا
- إذْ راحَ بالقَوْلِ الصَّرِيحِ مُبَشِّراًبالنَّسلِ مِنها عاقِراً مَعضولا
- وتَشَرَّفَت باسمٍ جَدِيدٍ فادعُهاحَرَمَ الإِلهِ بَلَغْتَ منه السُّولا
- فَتَنَبَّهَت بعدَ الخُمولِ وَكُلِّلَتأَبوابُها وسُقُوفُها تَكلِيلا
- وَنَأَت عَنِ الظُّلمِ الّذي لا يَبتَغِيلِخضابِهِ شَيْبُ الزَّمانِ نُصولا
- حَرَمٌ عَلَى حَمْلِ السِّلاحِ مُحَرَّمٌفكأنّما يَسْقِي السُّيُوفَ فُلولا
- وَتَخَالُ مِن تَحرِيمِ حُرمَتِهِ العِداعُزلاً وإن لَبِسُوا السِّلاحَ ومِيلا
- لَمْ يُتَّخذ بَيْتٌ سِواهُ قِبْلةًفازدَد بِذَاكَ لِمَا أَقُولُ قَبُولا
- وبَنُو نَبايُتَ لَمْ تَزَل خُدَّامُهالا تَبْتَغِي عنها لَهُمْ تَحوِيلا
- جُمِعَت لَهُ أَغنامُ قَيدارَ الَّتيقد كانَ منها ذِبحُ إِسْمَاعِيلا
- فَنَمَتْ وأُمِّنَ خَوْفُها وَعَدُوُّهاقد باتَ منها خائفاً مَهْزُولا
- وَكَلامُ شَمْعُونَ النبيِّ تَخالُهُلكلامِ موسى قد أتى تَذْيِيلا
- وَجَمِيعُ كُتبِهِمُ على عِلَّاتِهانَطَقَت بِذِكر مُحَمَّدٍ تَعلِيلا
- لَم يَجهَلوهُ غَيرَ أنَّ سُيُوفَهُأَبقَت حُقُوداً عِنْدَهُم وذُحُولا
- فاسمَع كلامَهُمُ ولا تَجعَل عَلَىما حَرَّفُوا مِنْ كُتبِهِم تَعوِيلا
- لولا استِحَالَتُهُم لَمَا ألفَيتَنِيلَكَ بالدَّليلِ عَلَى الغَرِيمِ مُحِيلا
- أوَ قَد جَهِلتَ مِنَ الحَدِيثِ رِوايَةًأمْ قد نسيتَ مِنَ الكتاب نُزُولا
- فاترُك جِدَالَ أخِي الضَّلالِ ولا تكُنبِمِراءِ مَنْ لا يَهْتَدِي مَشْغُولا
- ما لي أُجادِلُ فيهِ كلَّ أخِي عمىًكَيْمَا أُقِيمَ عَلَى النَّهارِ دَلِيلا
- واصْرِفْ إلى مَدْحِ النبيِّ مُحَمَّدٍقَولاً غَدا عَن غَيرِهِ مَعدُولا
- فإذا حَصَلتَ عَلَى الهُدَى بِكِتابِهِلا تَبْغِ بَعْدُ لِغَيْرِهِ تَحْصِيلا
- ذِكْرٌ بهِ تَرْقَى إلَى رُتبِ العُلافَتَخالُ حامِلَ آيِهِ مَحْمُولا
- يَذَرُ المُعارِضَ ذا الفصاحَةِ أَلْكَناًفي قولِهِ وأخا الحِجا مَخْبُولا
- لا تَنْصِبَنَّ لَهُ حِبالَ مُعانِدٍفَتُرَى بِكفَّةِ آيةٍ مَحبُولا
- إن كُنتَ تُنكِرُ مُعجِزاتِ مُحَمَّدٍيَوْماً فَكُنْ عَمَّا جَهِلْتَ سَؤولا
- شَهِدَت لهُ الرُّسلُ الكِرامُ وَأَشفَقَوامِن فاضِلٍ يَستَشهِدُ المَفضُولا
- قارَنتُ نُورَ النَّيِّرَينِ بِنُورِهِفَرَأَيتُ نُورَ النَّيِّرَيْنِ ضَئيلا
- ونَسَبتُ فضلَ العالَمِينَ لفضلِهِفَنسَبتُ مِنهُ إِلى الكَثيرِ قَليلا
- وَأرانِيَ الزَّمَنُ الجَواد بجودِهِلَمَا وَزَنتَ بِهِ الزَّمانَ بَخِيلا
- ما زالَ يَرقَى فِي مَواهِبِ رَبِّهِوَيَنالُ فضلاً مِن لَدُنهُ جَزِيلا
- حتَّى انْثَنَى أَغْنَى الوَرَى وَأَعَزُّهميَنْقادُ مُحْتاجاً إليهِ ذَليلا
- بَثَّ الفضائِلَ فِي الوجودِ فَمَنْ يُرِدفضلاً يَزِدْهُ بِفَضلِهِ تفصيلا
- فالشَّمسُ لا تُغنِي الكَواكِبُ جُمْلَةًفِي الفَضْلِ مَغْناها وَلا تفضيلا
- سَلْ عَالَمَ المَلكُوتِ عنهُ فَخيرُ ماسأَلَ الخَبِيرُ عَنِ الجَليلِ جَليلا
- فَمَنِ المُخَبِّرُ عَن عُلاً مِن دونِهاثَنَتِ البُراقَ وَأَخَّرَت جِبرِيلا
- فَلوِ استَمَدَّ العالمونَ عُلومَهُمَدَّتهُمُ القَطَراتُ منهُ سُيولا
- فَتَلَقَّ ما تَسطِيعُ مِنْ أَنْوَارِهِإنْ كانَ رَأْيُكَ فِي الفَلاحِ أَصيلا
- فَلرُبَّمَا أَلْقَى عليكَ كِتابُهُقَولاً مِنَ السِّرِّ المَصُونِ ثَقِيلا
- ذاكَ الَّذِي رفَعَ الهُدَى بيمينِهعَلَماً وجَرَّدَ صارِماً مَصْقُولا
- أوَ ما تَرَى الدِّينَ الحَنِيفَ بِسَيْفِهِجَعَلَ الطّهورَ لهُ دَماً مَطلولا
- وَالشِّركُ رِجسٌ فِي الأَنامِ وخيرُ ماأَلفَيتَهُ بِدَمِ العِدَا مَغْسولا
- داعٍ بِأَمرِ اللَّهِ أَسمَعَ صَوتُهُ الثقلينِ حتى ظُنَّ إسْرافِيلا
- لَم يَدعُهُم إِلَّا لِمَا يُحييهُمُأبداً كما يَدعُوا الطَّبِيبُ عَليلا
- تَحْدُوا عَزَائمُهُ العِبادَ كأنَّماتَخِذَتْ عزائِمُهُ الفضاءَ سَبيلا
- يُهْدِي إلى دار السَّلامِ مَنِ اتَّقَىوغَدا بِنُورِ كِتابِهِ مَكْحُولا
- وَيَظَلُّ يُهْدِي لِلجَّحِيمِ بِسَيفِهِمِمَّنْ عَصَى بعدَ القتيلِ قتيلا
- حتّى يقولَ النّاسُ أَتْعَبَ مالِكاًبِحُسامِهِ وأَراحَ عِزرِيلا
- فَاسمَع شَمائِلَهُ الَّتي ذِكري لَهاقدْ كادَ تَحْسِبُهُ العُقُولُ شَمُولا
- مَن خُلقُهُ القرآنُ جَلَّ ثَناؤُهُعَن أَن يَكُونَ حَدِيثُهُ مَملولا
- وَإِذا أتَت آياتُهُ بِمَدِيحِهِرَتَّلتُ منها ذِكرَهُ تَرتِيلا
- إنَّ امرَأً مُتَبَتِّلاً بِثَنائِهِمُتَبَتِّلٌ لِإلهِهِ تَبتِيلا
- إِنّي لَأُورِدُ ذِكرَهُ لِتَعَطُّشِيفإخالُ أنّي قَد وَرَدتُ النِّيلا
- وَالنِّيلُ يُذكِرُني كَرِيمَ بَنانِهِفأُطِيلُ مِن شَوقِي لهُ التَّقبِيلا
- مَن لِي بِأَنّي مِن بَنانِ مُحَمَّدٍبِاللَّثمِ نِلتُ المَنهَلَ المَعسُولا
- مِن رَاحَةٍ هِيَ فِي السَّماحَةِ كَوثَرٌلكِنَّ وارِدَها يَزِيدُ غَلِيلا
- سارَت بِطاعَتِها السَّحاب كَأَنَّماأمَرَتْ بما تَختارُ مِيكائيلا
- أنَّى دَعَا وأشارَ مُبْتَهِلاً بهالِمِياهِ مُزْنٍ ما يَزالُ هَطُولا
- وَأَظُنُّه لو لَمْ يُرِدْ إِقْلاعَهُلأَتَى بِسَيْلٍ ما يُصِيبُ مَسِيلا
- وَكَم اشْتَكَتْ بَلَدٌ أذاهُ فأُلْبِسَتبِدُعائِهِ مِنْ صَحْوَةٍ إكليلا
- يا رَحْمَةً لِلعَالَمِينَ أَلَم يَكُنطِفلاً لِضُرِّ العالَمِينَ مُزيلا
- إذ قامَ عَمُّكَ فِي الوَرَى مُستَسقِياًكادَتْ تَجُرُّ عَلَى البِطَاحِ ذُيُولا
- وَرَفَعتَ عَامَ الفِيلِ عَنهُم فِتنَةًأَلْفَيْتَ فيها التابِعينَ الفِيلا
- بِسَحائِبِ الطَّيْرِ الأَبَابِيلِ الّتيجَادَتْهُمُ مَطَرَ الرَّدَى سِجِّيلا
- فَفَدَوكَ مَولوداً وَقَيتَ نُفُوسَهُمشِيباً وَشُبَّاناً مَعاً وَكُهُولا
- حتّى إِذا ما قُمتَ فيهِم مُنْذِراًأَبدَوا إِلَيكَ عَداوَةً وذُحولا
- فَلَقِيتَهُم فَرْداً بِعَزْمٍ ما انْثَنَىيَوْماً وَحُسْنِ تَصَبُّرٍ ما عِيلا
- وَوَكَلْتَ أَمْرَكَ لِلإلهِ وَيا لَهاثِقَةً بَنَصْرِ مَنِ اتَّخَذْتَ وَكِيلا
- وَأَطَلْتَ فِي مَرْضاةِ رَبِّكَ سُخْطَهُمفَجَرَعتَ مِنهُم عَلقَماً مَغسُولا
- وَطَفِقتَ يَلقاكَ الصَّدِيقُ مُعادِياًوالسِّلْمُ حَرْباً والنَّصِيرُ خَذُولا
- ودَعَوتَهُم بالبَيِّنَاتِ مِنَ الهُدَىوَهَزَزْتَ فيهمْ صارماً مَسْلولا
- وَأَقَمْتَ ذاكَ العَضْبَ فيهمْ قاضِياونَصَبْتَ تلكَ البيِّنَاتِ عُدولا
- فَطَفِقْتَ لا تَنْفَكُّ تَتْلو آيةًفيهمْ وَتَحْسِمُ بالحُسامِ تَلِيلا
- حتَّى قضَى بالنَّصْرِ دينُكَ دِينهُوغَدَا لِدِينِ الكافِرِين مُزيلا
- وعَنَتْ لِسَطْوَتِكَ المُلوكُ وَلَمْ تَزَلبَرّاً رَحِيماً بالضَّعِيفِ وَصُولا
- لَم تَخشَ إِلَّا اللَّهَ فِي أَمرٍ وَلَمتَملِك طِبَاعَكَ عادَةٌ فَتَحُولا
- اللَّه أَعْطَى المصطفى خُلقَاً عَلَىحُبِّ الإلِهِ وَخَوْفِهِ مَجْبولا
- غَمَرَ البَرِيَّةِ عَدلُهُ فَصَدِيقُهُوعَدُوُّه لا يُظْلَمُونَ فَتِيلا
- وَإذَا أرَادَ اللَّهُ حِفظَ وَلِيِّهِخَرَجَ الهَوَى مِنْ قَلْبِهِ مَعْزُولا
- عُرِضَتْ عليهِ جبالُ مكَّةَ عَسْجَداًفأبى لِفَاقَتِهِ وكانَ مُعِيلا
- أَمُعَنَّفِي أَنِّي أُطِيلُ مَدِيحَهُمَنْ عَدَّ مَوجَ البَحرِ عَدَّ طَوِيلا
- إنِّي تَرَكْتُ مِنَ الكلامِ نُخَالَهُوأَخَذْتُ منه لُبابَهُ المَنْخُولا
- ماذا عَلَى مَنْ مَدَّ حَبْلَ مدائحٍفيهِ بحَبْلِ مَوَدَّةٍ مَوْصولا
- قَيَّدتُهُ بالنَّظمِ إِلَّا أَنَّهُسَبَقَ الْجِيادَ إلى المَدَى مَشْكُولا
- وأَضاءَتِ الأَيّامُ مِنْ أنوارِهِفَاستَصحَبَت غُرَراً بها وحُجُولا
- إنّي امرُؤٌ قَلبي يُحِبُّ مُحَمَّداًويَلومُ فيهِ لائِماً وَعَذُولا
- أَأُحِبُّهُ وَأَمَلُّ مِن ذِكرِي لَهُليسَ المُحِبُّ لِمَنْ يُحِبُّ مَلُولا
- يا لَيْتَنِي مِنْ مَعْشَرٍ شَهِدُوا الوغَىمَعَهُ زَماناً والكِفاحَ طَوِيلا
- فَأَقُومَ عنه بِمِقْوَلٍ وبصارِمٍأبَداً قَؤُولا فِي رِضاهُ فعُولا
- طَوْراً بِقَافِيةٍ يُرِيكَ ثَباتُهاكَفَّ الرَّدَى عَن عِرضِهِ مَشلولا
- وبِضَرْبَةٍ يَدَعُ المُدَجَّجَ وِترُهاشَفْعاً كما شاء الرَّدَى مَجدُولا
- وبِطَعْنَةٍ جَلَتِ السِّنانَ فَمثَّلَتعَيناً لِعَيْنِكَ فِي الكَمِيِّ كَحِيلا
- فِي مَوقِفٍ غَشِيَ اللِّحَاظَ فلا يرَىلَحْظٌ بهِ إِلَّا قَناةً مِيلا
- فَرَشَفتُ ثَغرَ المَوتِ فيهِ أَشنَباوَلَثَمْتُ خَدَّ المَشْرَفِيِّ أَسِيلا
- والخَيْلُ تَسْبَحُ فِي الدِّماءِ وَتَتَّقِيأَيْدِي الكُمَاة مِنَ النَّجِيعِ وُحُولا
- فاطرَب إِذَا غَنَّى الحَدِيدُ فخيرُ ماسَمِعَ المَشُوقُ إلى النِّزالِ صَليلا
- تاللَّهِ يُثْنَى القلْبَ عنه ما ثَنَىخَوْفُ المَنِيَّةِ عامِراً وَسَلولا
- أَيَضِنُّ عَنهُ بِمالِهِ وَبِنَفسِهِصَبٌّ يَرَى لَهُما الفَواتَ حُصُولا
- فَلأَقطَعَنَّ حِبالَ تَسْوِيفِي الّتيمَنَعَت سِوَايَ إِلى حِماهُ وُصولا
- وَلأَمنَعَنَّ العَينَ فيهِ مَنامَهاوَلأَجْعَلَنَّ لها السُّهَادَ خَلِيلا
- وَلأَرْمِيَنَّ لهُ الفِجاجَ بِضُمَّرٍكالنَّبْلِ سَبْقاً والقِسِيِّ نُحولا
- مِن كلِّ دامِيَةِ الأَيَاطِلِ زِدتُهاعَنَقاً إذا كلَّفْتُها التَّمهِيلا
- سارَتْ تَقِيسُ ذِرَاعُها سَقفَ الفَلافكأنَّما قاسَتْ بِمِيل مِيلا
- حَتَّى تُرِيكَ الحرْفَ مِن صَلدِ الصَّفاأَخفافُها بدِمائِها مَشْكُولا
- وَكأنَّما ضَرَبَت بِصَخرٍ مِثلَهُمِن مِبسمٍ فتكافئا تَقتيلا
- قَطَعَت حِبالَ البُعْدِ لَمَّا أَعمَلَتشَوْقاً لَطَيْبَة ساعِداً مَفْتُولا
- حتّى أَضُمَّ بِطَيبَةَ الشَّملَ الَّذيأنْضَى إليها العِرْمِسَ الشِّملِيلا
- وَأُرِيحَ مِنْ تَعَبِ الخَطايا ذِمَّةًثَقُلَت علَيها لِلذُّنوبِ حُمُولا
- وَيُسَرُّ بالغُفرانِ قلبٌ لَمْ يَزَلحِيناً بِطُولِ إساءَتي مَشكولا
- وأَعُودَ بالفضلِ العظيمِ مُنَوَّلاًوَكَفَى بِفضلٍ منه لي تَنْوِيلا
- وإذا تعَسَّرَتِ الأُمورُ فإنّنيراجٍ لها بِمُحَمَّدٍ تَسْهِيلا
- يا رَبِّ هَبنا للنبيِّ وَهَب لناما سَوَّلَتهُ نُفُوسُنا تَسوِيلا
- واستُر علينا ما عَلِمتَ فَلَم يُطِقمِنَّا امْرُؤٌ لِخَطِيئَةٍ تَخجِيلا
- وَاعطِف عَلَى الخَلقِ الضَّعِيفِ إِذَا رَأىهَولَ المَعادِ فأَظهَرَ التَّهوِيلا
- يَوْمٌ تَضِلُّ به العُقُولُ فَتَشْخَصُ الأَبْصَارُ خَوْفاً عندهُ وَذُهولا
- وَيُسِرُّ فيهِ المُجرِمُونَ نَدَامَةًحيناً وحيناً يُظْهِرُونَ عَوِيلا
- وَيَظَلُّ مُرْتَادُ الخَلاصِ مُقَلِّباًفِي الشَّافِعِينَ لِحَاظَهُ وَمُجِيلا
- لِتنالَ مِنْ ظَمَإ القيامَةِ نفسُهُرِيّاً ومِن حَرِّ السَّعِيرِ مَقيلا
- وَاجعَل لنا اللَّهُمَّ جَاهَ مُحَمَّدٍفَرَطاً تُبَلِّغُنَا بهِ المَأْمولا
- واصرِف بِهِ عنَّا عَذابَ جَهَنَّمٍكَرَماً وكُفَّ ضِرامَها المَشْعُولا
- واجعَل صَلاتَكَ دائِماً مُنهَلَّةًلَم تُلفِ دونَ ضَرِيحِهِ تَهْلِيلا
- ما هَزَّتِ القُضبَ النَّسِيمُ وَرَجَّعَتْوَرقَاءُ فِي فَنَنِ الأَراكِ هَدِيلا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.