قصيدة
ليت شعري ما مقتضى حرماني
العنوان هو المطلع.
البوصيري · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- لَيْتَ شِعرِي ما مُقْتَضَى حِرْمانيدُونَ غَيْرِي والإلْفُ لِلرَّحْمنِ
- أتَرَاني لا أَسْتَحِقُّ لِكَوْنيجامِعاً شَمْلَ قارِئي القرآنِ
- أَمْ لِكَوْني في إثْر كلِّ صَلاةٍبيَ يُدْعَى لِدَوْلَة السُّلْطانِ
- وَبِأَيِّ الأَسْبابِ يُعْطَى مَكانٌصَدَقاتِ السُّلطانِ دُونَ مَكانِ
- حُمِلَتْ مِنْ عَطائِهِ أَلْفُ دِينارِ إِلَينا مِنْ بَعْدِها أَلْفانِ
- ما أتاني منها ولا الدِّرْهَمُ الفَرْدُ وَهذا حقيقةُ العُدْوانِ
- زَعَمَ ابنُ البَهاءِ أَنَّ عَطاياالْمَلِكِ الصَّالحِ العَظِيمِ الشَّانِ
- ما كَفَتْ سائِرَ المدارِسِأَوْ ضُمَّ إليها مِنْ مالِها دِرْهَمانِ
- وَلَعَمْرِي لَقَدْ تَوَفَّرَ نِصْفُالْمالِ مِنها وَراحَ في النِّسْيانِ
- إنْ أَكُنْ ما أقولُهُ مِنه دَعْوَىفاطلُبُوني عليه بالبُرْهانِ
- أوَ ما كانَ عِدَّةَ الفُقهاألْفُ فَقِيهٍ مِنْ بَعِدِها مِئَتَانِ
- فاحْسبُوها بَمُقْتَضَى الصَّرْفِ دِيناراً وَرُبْعاً لِلْجِلَّةِ الأَعْيانِ
- تَجِدُوها ألْفاً وخَمْسَ مِئاتٍغَيْرَ ما خَصَّها مِنَ يَدِ الوَزَّانِ
- أنَا لا أنْسُبُ البَهاءَ عَلَى ذالِكَ إلاَّ لِقِلَّةِ الإِيمانِ
- هُوَ وَلَّى أهْلَ الخيانَةِ فماوَتَوَلَّى ال الخَوَّانِ
- كُلَّما جاءَتِ الدَّنانيرُيَنْقَضُّ عليها البَهاءُ كالشَّيْطانِ
- مَدَّ فيها يَدَ الخيانَةِفامْتَدَّ إليه بالذَّمِّ كلُّ لِسانِ
- وَلَعَمْرِي لَوِ اتَّقَى اللهَ فيالسِّرِّ اتَّقَتْهُ الأَنامُ في الإعْلانِ
- وَعَلَى كلِّ حالَةٍ أَحْمَدُاللهَ الذَّي مِنْ سْؤَالِهِ أُعْفانِي
- فَلَقَدْ حَلَّ في المَدارِسِ فيالأَخْذِ كَثْرَةُ الأَذَى وَالهَوانِ
- وأُزِيلَتْ بالسَّبِّ أعْراضُمَنْ فيها فما قامَ الرِّبْحُ بالخُسرانِ
- كيفَ أنْسَى قَوْلَ الشِّهَابِ جِهاراًقَبَّحَ اللهُ كلَّ ذِي طَيْلَسانِ
- خَدَعُونا واللهِ مَمَّا يَمُدُّونَ أَكُفَّا كَكِفَّةِ المِيزانِ
- آهِ واضَيْعَةَ المَساكِينِإنْ وُلِّيَ أَمْرَ الطَّعامِ في رَمَضانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.