قصيدة
هل لصب قد غير السقم حاله
العنوان هو المطلع.
ابن مليك الحموي · قافيتها غير موسومة · 39 بيتاً
- هل لصبّ قد غير السقم حالهزورة منكم على أي حالة
- يا لقومي من للفتى من فتاةمزجت كأس صدها بالملاله
- بغزال الكناس تزري لحاظاوبفرط السنا تفوق الغزاله
- قلت اذ مد شعرها لي ظلالااسبغ الله لي عليها ظلالة
- ليت شعري مع الهوى كيف مالتولها القد شاهد بالعداله
- لست انسى وقولها انت سالقلت روحي ومهجتي لا محاله
- كم محب بدمعه قد اتاهاسائلا وهي لا تجيب سؤاله
- حين اضحى بخدها المسك خالاقلت رفقا بمهجة الصب خاله
- رشقتني من لحظها بسهامبعدما جردت عليّ نصاله
- سالم القلب في الهوى مقلتيهافانثنى قدها يروم قتاله
- آه من قدها اما لفؤاديشافع من حديث واش اماله
- يا لقومي ما للعذول ومضنىبذل الروح في هواها ومالة
- انا ان احسنت وان هي اسائتليس دمعي برقا على من اساله
- عاذل الصب خل عنك ودمعيفعلى الخد قد كفى ما جرى له
- فهي شمس تطلعت من خباهاوعليها من البراقع هاله
- رأت البدر في الكمال فأبدتواضحا بالسنا تريه كماله
- حاولت زورتي فنمّ عليهاقرطها في الدجى ومسك الغلاله
- ثم لما ان سلمت اذكرتنيمدح من سلمت عليه الغزاله
- خاتم الانبياء والرسل حقامن اتى بالهدى وأدى الرساله
- ناسخ بالكتاب امي خطليس يحوى لوح الوجود مثاله
- من سما قدره ونال مقامالم يكن غيره من الرسل ناله
- وحمى الدين بالسيوف المواضىومحا عصبة الهوى والضلاله
- ولاهل القليب ازرى ببدرولكل منهم اراه وباله
- واتى الفتح آية النصر يتلوعندما عاينت قريش قتاله
- وله البدر شق نصفين جهراوكفى آية بها ودلاله
- واحتشاما لاجله الشمس ردتبعد ما اسبل الظلام حباله
- والعصا اورقت بلمس يديهوزها عودها ومدّ وزلاله
- واتته الاشجار حين دعاهاوسعت عاجلا بغير اطاله
- لو اليه دعا الاهلة جاءتولودّت بأن تكون نعاله
- وهو في قومه حسيب نسيبذو فخار وسؤدد واصاله
- وهو من اشرف القبائل قوماوهو من خير عنصر وسلالة
- وهو بر بنا رؤف رحيمومن الجود ان يبر عياله
- لا تقسه بالبحر يوم نوالهيعجز البحر ان يضاهي نواله
- واذا ما شكا له الفقر راجقال لا فقر تختشي واناله
- يا امام الهدى ويا من عليهمن طراز الوقار ابهى جلاله
- كن شفيعي مما جنيت قديمازمن اللهو والصبا والجهالة
- فعليك الصلاة في كل وقتوزمان مضى وفي كل حاله
- وعلى آلك الكرام وصحبقد سموا بالوفا وصدق المقاله
- ما حدا في العراق بالركب حادولنحو الحجاز شد رحاله
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.