قصيدة
قدوم أتى باليسر والسعد مقبلا
العنوان هو المطلع.
ابن مليك الحموي · قافيتها غير موسومة · 43 بيتاً
- قدوم أتى باليسر والسعد مقبلاوعود به وجه السرور تكملا
- وروض الهنا أبدى لنا غصن بانةواهدى لنا من نشره ما تحملا
- ووافى نسيم القرب ينشر ما انطوىوقد زاد في اعذاره وتعللا
- وقام خطيب الدوح بالبشر ساجعاوأبدع في انشائه وترسّلا
- ودهر لنا كانت تريش نصالهوقد تاب مما قد جنى وتنصلا
- وأضحت لنا كانت تريش نصالهفاكرم بها دارا وربعا ومنزلا
- وغزلانها قد غازلتنا عيونهاالم تر فيها قد حمدنا التغزلا
- وقد كسيت من سندس الروض حلةتجل لمعنى حسنها ان تفصلا
- موشّعة تحلو بدر الندى الذيعلينا به قاضي القضاة تفضلا
- فتى قصبات السبق حاز فيا لهجوادا كريما في الجياد محجلا
- هو الالمعي الماجد الفطن الذييكاد يجيب المرء عما تخيلا
- فيوضح بالتسهيل ما كان غامضاوبعرب بالتوضيح ما كان مشكلا
- معانيه لم أستوف بعض صفاتهاولو أن مدحي جاء فيه مطولا
- اذا رمت اتلو الحمد فيه مفصلابدأت ببسم الله في النظم اولا
- اليه حديث الجود يعزى لأنهرواه عطا في النقل عنه مسلسلا
- سريع الندا وافي الحيا وافر العطاارى كل بحر عنده صار جدولا
- له سمر اقلام على الطرس ان جرتجرى الجود منها منهلا وتسبّلا
- سقتها اياديه فأثمرت النداوعادت كما كانت وأبهى واجملا
- فمن كفه در المكارم يجتنىومن لفظه در المحاسن يجتلى
- كثير افتناء الحمد يرغب في الثناويرفض لواما عليه وعذلا
- ومبتدئا يعطيك قبل سؤالهحياء ويخشى ان تقول فيخجلا
- هو الغيث الا انه طاب نائلاهو البحر الا ان مورده حلا
- على انه اندى من البحر راحةونائله اضحى من الغيث اجزلا
- فذاك تراه باكيا ومقطباوهذا تراه ضاحكا متهللا
- اذا انت رمت الحمد فيه مبالغاعلى صيغة التفضيل تلقاه افضلا
- غدا حرما للطائفين محلهفيا فوز من يسعى اليه مهرولا
- يفوز بما يرجوه من ام بابهويبلغ منه فوق ما كان املا
- عليه بحسن المدح عولت في النداوما خاب من اضحى عليه معولا
- وافي وان قصرت في حق شكرهلارجو مدحي من نداه التطولا
- فيا روضة العليا ومنهاج دوحهاومفتاح علم بابه كان مقفلا
- بماذا الذي ندعوك يا احمد الورىتقول شهاب انت ام واحد العلا
- فخذها من الدر النظيم بتيمةفانك اولى من بها قد تكفلا
- مدائحها السحر الحلال نسيبهاباوصافه المعنى الغريب تأهلا
- جياد المعاني استطردت في بديعهاالم تر فيها اللفظ كيف تعجلا
- بديعة حسن راق ماء انسجامهاوقد جل قدرا حسنها ان يمثلا
- لتصديرها شيخ الشيوخ فلو رأىلكان على ابياتها متطفلا
- ولو أن يوما للنباتي عارضتلقال لها هذا النبات الذي حلا
- وتسمو على طرح ابن برد بوشيهاومن نسجه جاءت ارق واغزلا
- ولولاك لم يحسن محرر لفظهاولا كان يحلو مجملا ومفصلا
- ولا اشرقت حسنا اهلة افقهاولا انتظمت عقدا جواهرها ولا
- فدم وابق واسلم فالزمان بكم صفاوطاب مزاجا بالهنا وتعدّلا
- فلا زلت ترقى في صعود وفي علاوشانيك قد افضى الهبوط به الى
- ولا زالت الامداح فيك ختامهايفوح من الارجاء مسكا ومندلا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.