قصيدة
آيات حسنك قد أبدت لنا عجبا
العنوان هو المطلع.
ابن مليك الحموي · قافيتها ا · 45 بيتاً
- آيات حسنك قد أبدت لنا عجباوكم لمرسل دمعي في هواك نبا
- يا تاركي مثلا من غير فاصلةلا تجعل العتب يوما للجفا سببا
- رفقاً بصبّ قضى يوم النوى اسفاوما قضى من وصال في الهوى اربا
- واعطف لمضنى لغير الوجد فيك هوىما مال يوما ولو أفنيته وصبا
- من لي به بابلي الطرف مقلتههاروت منها استفاد السحر واكتسبا
- ما زال يبسم منه الثغر عن بردوطيب عرف عبير مازج الضربا
- حتى اغتدى الدر في سلاكه صدفاوالمندل الرطب في اوطانه حطبا
- ساق عليه سمات البشر قد ظهرتاما تراه غدا بالراح مختضبا
- وقام يسعى بها واليس معتكرفأطلعت من سماكاساتها شهبا
- راح اذا مسها بالماء لامسُهاتخاله بشعاع لمزج ملتهبا
- ولست ادري اذا ما الماء لامسهاأأنجما اطلعت في الكأس أم حببا
- في ليلة شهبها امست تراقبنافليس تخلو بها من اعين الرقبا
- يديرها طيب الالحان معربهاظبي من الترك لكن جانس العربا
- اخو هلال ويعزى للنظير معابدر اذا ما بد غصنٌ اذا انتسبا
- حلو المراشف الا انه شنبكأنما الدر في فيه جرى شنبا
- بخده في الحواشي خط عارضهلاما فأبدع بالريحان ما كتبا
- ما شام طرفي برقا من ثنيتهالا وانشأت من دمعي له سحبا
- أتعبت روحي على راح بمرشفهوربما فاز بالراحات من تعبا
- اني رضيت بما يرضيه من تلفيفما علي اذا ما عاذلي غضبا
- والله لا حال قلبي عن محبتهيوما ولا ام لي ان عقني وابا
- ولا الفت الكرى ان قلت مقتفياردوا على طرفي النوم الذي سلبا
- ولا أطعت لشيطان السلو وليعلى هواه شهاب قد سما رتبا
- قاضي القضاة الذي ما رمت نائلهالا وفقري مني حاول الهربا
- فهو الجواد الذي فاق الجياد وقداعيا السوابق في شأو العلا طلبا
- اقلامه بعطاياه لها طربفهل سمعتم بشيء يطرب القضبا
- ما حاتم واياس في ندا وذكاما قيس في الراي ما قسٌّ اذا خطبا
- وفي البلاغة ما سحبانها فلكممن ذيل فخر على سحبان قد سحبا
- ان قلت بحر نوال لم اقل شططااو قلت حبر علوم لم اقل كذبا
- سامي الذرى ترفع الاثقال راحتهولم تجد تعبا كلا ولا نصبا
- بظلها قد أمدتنا ونائلهايوم الندا فحمدنا الروض والسحبا
- افديه واري زناد الفضل ادبنيبمدحه فاقتبست العلم والادبا
- لم لا اقول لقد جاد الزمان بهولا اقول استرد اليوم ما وهبا
- ان كان دهري نبل اليوم يسلب مايعطي فتاب وها قد رد ما سلبا
- متى بشركي اقضي حق واجبهومن بمدحك يقضي بعض ما وجبا
- ياذا الذي رفع المجد الاثيل لهبيتا ومدت به العليا له طنبا
- منحتني مذ اتاح الفقر بي نعمامن النوال فما لي لم اقل ذهبا
- فامدد يمينا لغير البذل ما صحبتمن اجل ذاك لها الدينار ما صحبا
- واستجلها مدحة لولاك شاعرهاما كان فيك اجاد الشعر واقتضبا
- لو ابصر المتنبي فضل معجزهالقال عندي لهذا المدح أي نبا
- او النباتي لو جارىبرقتهما رشحت لأرته القطر منسكبا
- او ابن حجة لو رام الوقوف بهالطاف يسعى الى ابياتها عجبا
- قصيدة بطرب الاسماع قائلهايهتز عطف السخا من حسنها طربا
- فاسلم ودم وابق في امن وفي دعةيا خير مولى كفيت الشر والنوبا
- لا زال مدحي يتلى فيك مجملهمفصلا يملأ الاسفار والكتبا
- ما طاب نشر الثنا يوما لمنتشقوفاح عطر وهبت في الصباح صبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.