قصيدة
بقوامه والطلعة الغراء
العنوان هو المطلع.
ابن مليك الحموي · قافيتها غير موسومة · 36 بيتاً
- بقوامه والطلعة الغراءقد همت بالبيضاء والسمراء
- من منذري من أسود الشامات فينعمان تلك الوجنة الحمراء
- سلطان حسن قد بدا بجبينهيختال تحت عصابة بيضاء
- لما أتت زحفا جيوش عذراءهزم الكرى بكتيبة خضراء
- وبحلة صفراء لاح فحبذابدر تشاهده من الصفراء
- وعليه أرخى الشعر مبتسما وماأحلى السرى في الليلة القمراء
- يحكي الغزالة حين يبدو طلعةويفوقها بالمقلة السوداء
- يحلو مشاهدة به قتلي عسىفيه أكون غدا من الشهداء
- في حبه والله مت صبابةفلذاك أدعى ميت الأحياء
- او طي على جمر الغضا قلبي ولميشعر بان اقوى على الايطاء
- لا تعجبوا للتيه قلبي قد شوىبل فاعجبوا لمحاسن الشوّاء
- ما هاج جمر الشوق بين جوانحيالا لكوني مجمع الاهواء
- بي مذ رأى الف السهاد فقال ليمن صاد نومك قلت عين الراءي
- ونعم يلذ لي الكرى لكن ارىمهري عليه الذ من اغفائي
- ساق اذا ما لم تدر صهباؤهفيديرها من مقلة حوراء
- ما ازور الحاظا بمجلس لذةالا حلا شربي على الزوراء
- لام العذول وظن جهلا انهرشدي يريد فزاد في اغوائي
- واتى يحذرني الغرام وما درىاني ارى التحذير كالاغراء
- قال اسله فبذاك لم يبق الهوىيوما بها شيئا من الاشياء
- فاجبت ان كانت يدي صفرا فكمعندي لموسى من يد بيضاء
- من في بروج السعد اضحى طالعاحتى سما شرفا على الجوزاء
- بالمال يفعل يوم معترك النداما تفعل الاعداء بالاعداء
- فهو الجواد ولا جواد في الورىابدا يجاريه على الغبراء
- كالنمل تأتيه الوفود لأنهبالحمد اضحى آية الشعراء
- بمديحه المتمسكون تعرفوالكمال معرفة به وذكاء
- وقعت مواهبه على فقري كمايقع الدواء على عظيم الداء
- كم سر مشتاقا وضر مشاققاافديه في السراء والضراء
- يمناه لي بحر اذا ما عاهدتفتشير لي كل اصبع بوفاء
- كم بالندا راي لها نشر الندىوطوى بها صاد حديث الطاءي
- مولاي يا بحر المكارم والوفاواخا النوال وواحد العلياء
- خذها اليك عقيلة جاءتك منفرط الحيا تمشي على استحياء
- وافتك تبدي العذر عن تأخيرهاوالعذر مقبول من العذراء
- قد احسنت فيك المديح وابدعتفي حسنها ناهيك بالحسناء
- لا زلت في ميدان كل فصاحةطلق العنان وفارس الشعراء
- والمحرز القصبات في سبق العلالو نيط شأو المجد بالزرقاء
- ما حرك العود النسيم وصفّقتورق الغصون على غنا الورقاء
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.