قصيدة
قدوم به ربع الأحبة مشرق
العنوان هو المطلع.
ابن مليك الحموي · قافيتها ق · 27 بيتاً
- قدوم به ربع الأحبة مشرقوعود به غصن المسرة مورق
- وروض التهاني قد تضوع نشرهولولا شذا رياك ما كان يعبق
- ووافى بشير القرب بالسعد مقبلاوداعي الهنا قد عاد وهو يخلق
- وأضحت دمشق الشام بالحسن جنةعلى ساكنيها من جمالك رونق
- وما برحت في جبهة الدهر غرةتضىء لياليها الحسان وتشرق
- تسائل عنكم كلما هبت الصباومن عرفهها اخباركم تتنشق
- وسرت لمصر بالوفاء فأصبحتبرورا بايام الوفا تتحلق
- وما كنت الا الغيث جئت على ظمافسر برياه غني ومملق
- وأمطرتنا من سيل سيبك نائلافكدنا نقول الشهب بالغيث تدفق
- واني لاخشى ان جودك ان همىيزيد على الانواء سحا فاغرق
- اعيذ اياديك التي تثمر الندىوما هي الا الروض تزهو وتورق
- واقسم ان الجود فيك سجيةعلى مثلها اوصافك الغر تصدق
- وما زلت ترقى في سما المجد والعلامجدا إلى ان نلت ما ليس بلحق
- اذا ما إلى الجود الجياد تسابقتفعزمك للعلياء والجود اسبق
- ولا بدع ان تهوى مكارمك الورىفان سجاياك الكريمة تعشق
- فيا ايها الميمون طالعه ومنبطلعته الغراء تشرق جلق
- أجرني مما بي تجدد اننيخليع وثوب الصبر مني ممزق
- وها انا قد وافيت بابك قاصداوبابك من وافاه فهو موفق
- وليس سواك اليوم اسعى لبابهولم تك آمالي بغيرك تعلق
- وليس لساني وحده لك خادماولكن جميعي فيك بالمدح ينطق
- وشعري قبل اليوم قد كان كاسدافصار بمدحي فيك يعلو وينفق
- وكيف اخاف الفقر يا واحد الندىولي منك عهد بالعطايا وموثق
- فخذها قصيدا رق فيك نسيبهاجرير اخو ابياتها والفرزدق
- منظمة درا من المدح خالصاًعلينا به يوم الندى تتصدق
- فلا زلت بر بالعفاف ولم تزلاياديك بحرا بالعطا يتدفق
- ولا برحت عين السعادة والرضالنحوك ترنو كل وقت وترمق
- ودامت اياديك التي لي طوفتمدى الدهر ما غنى وصاح المطوق
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.