قصيدة
وقفت في الدار عنهم اسأل الطللا
العنوان هو المطلع.
ابن مليك الحموي · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- وقفت في الدار عنهم اسأل الطللاوكيف يوما تجيب الدار من سألا
- لا شك حادي المنايا قد حدا بهموجد في الير داعي البين وارتحلا
- وما عفا الدهر عنهم في تحكمهوقد عفى ربعهم من بعدهم وخلا
- وقد ابادهم صرف الزمان ولاعار على الدهر يوما بالذي فعلا
- وكم سقى قبلهم كأس الردى امماحتى لقد راح كل منهم ثملا
- وصار ذكرهم من بعدهم سيراتتلى وقد اصبحوا بين الورى مثلا
- وايقنوا بنزول الراس انهمغرقى وطالعهم في الحوت قد نزلا
- كأنهم لم يكونوا قبلها ركبوابحرا ولا قطعوا سهلا ولا جبلا
- وطالما لمضاف دورهم عمرواوقد بنوها على فتح لمن دخلا
- وبعد تلك القصور المشرفات بهمغابوا وعنها اللحود استوطنوا بدلا
- يا لهف قلبي على من كان شملهميزهو به وعلى اقرانه فضلا
- الماجد الندب عبد القادر العلم الفرد الذي فضله قدرا سما وعلا
- من كان همته عود الصلات ولايزال في طلب العلياء مشتغلا
- ومن اذا الدهر ولى عنك منحرفاوجئت يوما حماه طاب واعتدلا
- ومن لسائله يوبي الندى كرماولم يزل بره بالجود متصلا
- لئن مضى فلقد ابقت مآثرهذكرا له ليس يطوى في الحياة إلى
- فاصبر وقم يا ولي الدين مجتنبافالصبر من شيم السادات والنبلا
- لا ذقت مولاي رزءاً بعدها أبداوأجزل الله في الدنيا لك العملا
- واصبر فما مات يوما من تكون لهمن بعده خلفا يا اوحد الفضلا
- لا زال وصفك بالمعنى البديع اذاما قلت شعراً يزين المدح والغزلا
- ولم تزل في مرور كامل وهناوجمع شمل وسعد مشرق وعلا
- ما قام في جامع الروض الخطيب ومااجاد سجعاً على اعواده وتلا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.