قصيدة
تهللت الأفراح وابتسم الدهر
العنوان هو المطلع.
ابن مليك الحموي · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- تهللت الأفراح وابتسم الدهرفأيامنا بيض وأوقاتنا غرّ
- وحازت دمشق الشام حسنا وبهجةواضحت على علياك تحسدها مصر
- وكم في قتال الروم اظهرت آيةتلاها غداة الفتح سيفك والنصر
- وفرقت هاتيك الجموع باسرهموحاط بهم من بأسك القتل والاسر
- وصيرتهم نهب الصوارم والقنافلا غرو ان دانت لك البيض والسمر
- وبالسيف من فوق الثرى قد نشرتهموما شعروا من شأنك النظم والنثر
- وفوق ظهور الخيل ماتوا فاصبحواوفي كل سرج فوقها لهم قبر
- ولم تغن عنهم من سطال جموعهمولم يحمهم زيد العمري ولا عمرو
- واجسامهم للطير والوحش خلفوايسامرها العوا ويرقبها النسر
- وقد اخذت سمر القنا الحق منهمولم تدر ان البيض منهم لها الشطر
- وفي الحرب مذ ابصرت قد عز صبرهمفجرعتهم كأسا دهاقا بها الصبر
- وقاتلتهم فردا بحر قنا الوغيفولوا وقالوا قد اتى العسكر الحر
- وسالت على حد السيوف نفوسهمومن كل نحر قد جرى منهم بحر
- فيا فارس الاسلام في كل معركويا ذخر يوم الروع من لا له ذخر
- نصرت بحمد الله في كل موطنولله في هذا الذي نلته سر
- ليهنك نصر الله والفتح بعدهففي ذا لنا البشرى وفي ذلك البشر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.