قصيدة
تضاهيك بالجيد الغزالة والصلف
العنوان هو المطلع.
ابن مليك الحموي · قافيتها ف · 28 بيتاً
- تضاهيك بالجيد الغزالة والصلفوتسمو عليها بالإضاءة والشرف
- ومذ رام بدر التم يحكيك طلعةفبان به نقص ولازمه الكلف
- فهب انه يحكيك معنى وصورةفمن اين للبدر الرشاقة والطيف
- فلو شام قبل النصف منك قلامةورام يحاكيها لولى وما انتصف
- كذلك غصن البان ما زال عابثابقدك حتى عمره ضاع وانقصف
- فطوبى لراء ورد وجنته اجتلىوبشرى لصاد من لما ثغره رشف
- فمن ثغره الصبح المبلج يجتنىومن خده الورد المدرج يقتطف
- فاياك من تلك اللواحظ ان رنتواياك من ذاك القوام اذا عطف
- فمن قده يخشى عليك اذا انثنىومن لحظه يخشى عليك اذا رهف
- اذاب جوى جسمي بنار غرامهفلا عجب قلبي عليه اذا نطف
- وابقى عقيق الدمع وقفا بمقلتيواجرى على سفح المحاجر ما وقف
- قضى بعده صبري ومن قبل ما قضىبجسمي اوحى بالسقام وبالتلف
- رعى الله عصرا طاب من خمر ريقهوحيى زماناً بالسوالف قد سلف
- شريف جمال حل في القلب ساكناونعم مكانا حل يوما به الشرف
- امام من الانصار لا دنس بهولا عيب الا انه طيب السلف
- على نفسه الامساك يخشى من الغنىعلى انه لم يخش فقرا ولم يخف
- وليس على الانفاق بلحقه الاسىولكن على الامساك بأخذه الاسف
- هو السيف الا ان ليس به صداهو البحر الا ما لجوهره فدف
- فتى لا يرى منه اشد اذا سطاوليس يرى منه ابر اذا رأف
- فمن قاسه بالليث لاشك ما درىومن قاسه بالغيث لا شك ما عرف
- اذا ما العطا والكف عنه سألتهاليك على الحالين مد يدا وكف
- على نفسه قد اقسم الدهر حالفابمثلك لم يسمح وقام بما حلف
- فيا حرم المأوى لمن هو خائفويا كعبة الجدوى لمن طاف واعتكف
- لعمرك قد تلفت ما ملكت يديهواة لاني واثق منك بالخلف
- بعيدك قد ضاقت فجد لي تكرمافانك رب الجود يا واسع الكنف
- وخذها عروسا من حماة ولم تكنلغيرك نهدى في الانام ولم تزف
- اتتك تروم النقد منك ونقدهاقبولك اياها على قول من وصف
- فلا زلت اهلا للجوائز ما شداعلى غصن بان طائر الدوح او هتف
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.