قصيدة
حنت إلى مرأى علاكم جلق
العنوان هو المطلع.
ابن مليك الحموي · قافيتها ق · 33 بيتاً
- حنت إلى مرأى علاكم جلّقوغدت إلى معناكم تتشوق
- وتشوقت للقاكم شوقا وعناخباركم عرف الصبا تتنشق
- وبكم منازلها استنارت بهجةوغدت بأيام الوفا تتخلق
- وتهللت فرحا اهلة افقهاوبدورها بالبشر اضحت تشرق
- ورياضها المسكية النفحات قدحلقت بغير شذاكم لا تعبق
- والريح شبب حين غنى طيرهاواكف اوراق الغصون تصفق
- والورق من فرط السرور اكفهاخضبت واضحت بالهنا تتطوق
- وعلى منابر ايكها اطيارهاسجعت وبالافراح كادت تنطق
- وحلت جداولها وزاد صفاؤهاوالماء اضحى سائلا يترقرق
- واليكم قد جمجمت شقراؤهاويكاد من فرح يطير الايلق
- والارض توجها الحيا وربوعهابالتاج قد اضحى عليها رونق
- مولى اذا استمطرت سحب نوالهتلقاه يحرا بالوفا يتدفق
- ويريك وجها بالسنا متهللاعند العطاء كأنك المتصدق
- ان قلت ليث فهو اعظم سطوةاو قلت غيث فهو منه اغدق
- واذا تبدى فهو غصنٌ مثمرواذا تهلل فهو بدر مشرق
- تهوى مكارمه الورى وتهيم منشغف بها ان المكارم تعشق
- لا عيب فيه غير ان نوالهمنه اكاد اذا تزايد اغرق
- قسماً بيمناه الكريمة انهاازكى يمين في الانام وأصدق
- ان السخا والمكرمات سجيةخلقت به لا مثل من ينخلق
- سعيا لهاتيك الايادي انهاكالروض تثمر بالنوال وتورق
- فهو الجواد المحرز السبق الذيبالمجد نال مكارما لا تلحق
- واذا تسابقت الجياد إلى العلافهو الذي منهم اليها اسبق
- والسعد اضحى طائعا عبداً لهيا عبده فكذاك انت موفق
- مولاي تاج الدين يا من قد سماوعليه اعلام السعادة تخفق
- خذها عروسا قد اتت من خدرهاتجلى وفي ثوب المحاسن تشرق
- منك الصداق تروم عند زفافهافعسى عليها بالوفا تتصدق
- وعسى اذا تليت معاني حسنهاتقرى وتحظى بالقبول وترزق
- فامدد بدا لي لا عدمت لها ندىمنها العطاء مقسم ومفرق
- فاليوم سوق الشعر اصبح كاسدالكنني ارجوه عندك ينفق
- مع انني في القول ذو سعة ومايغني المقال اذا وعيشي ضيق
- لا زلت ترقى صاعدا درج العلاابدا وعين السعد نحوك ترمق
- وبقيت بالرأي المسدد رافلاًفي نعمة ابوابها لا تغلق
- ما اعربت عن لحنها ورق الحمىوشدا على عود الاراك مطوق
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.