قصيدة
نبي براه الله من نوره الأسمى
العنوان هو المطلع.
الباعونية · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- نبي براهُ اللَّه مِن نَورِهِ الأَسمىوَلا عَرش مَوجود وَلا حادث يُسمى
- وَأبدع كل الكائِنات لِأَجلِهِليَجلو عَلَيها مظهر الرَّحمَة العُظمى
- وَخصصَه مِنهُ بِما شاءَ مِنّةًوَأَودَعهُ سِرّاً وَوسَّعَه عِلما
- وَأشهده ذاتاً وَعرفه حلىًوَمكنهُ قُرباً وَصرمه حكما
- وَنبّأه قدماً فَأَعظم بِفاتحٍنبوته لِلأَنبياء غَدَت خَتما
- وَأرسله فَضلاً إِلى الخَلق كلهموَأسبغ في إِرسالِهِ الفَضل وَالنّعما
- وَأفرده بِالأَولية مُطلقاًبِكُلِّ كَمال لا يرامُ لَهُ مَرمى
- وَفي العَهد يَوم الذر تَقديمه جَلاعَلاه عَلى الأَعيانِ قاطِبة حَتما
- وَفي قسم المَولى لَهُ بِحياتِهِآجل نَظراً تَلقاهُ أَوفرهم قَسما
- وَأَعلاهُم قَدراً وَأَشرَفهُم عُلاوَأَكرَمهُم جاهاً وَأَثبَتهُم عزما
- وَأَرفَعهُم ذِكرا وَأَعظَمهُم تُقىًوَأَوسَعهُم عِلماً وَأَجوَدهُم فهما
- وَأَعدَلهُم حُكما وَأَرجَحَهُم نُهىًوَأَحسَنهُم خلقاً وَأَكثَرهُم حلما
- وَأَكمَلهُم ذاتاً وَأَطهَرهُم حلىوَأَجمَلهُم وَجهاً وَأَشرَفهُم جِسما
- وَأَعظَمَهُم بَأساً وَأَمنَعَهُم حِمىًوَأَصدَقهُم قيلا وَأَحمَدَهُم إسما
- وَحَسبكَ بُرهاناً عَلى ذاكَ أَنَّهُبهم لَيلة الإِسراء قاطِبَة أَمّا
- وَقامَ مَقاماً لَم يَقم غَيرهم بِهِمَكيناً بِقاب القُرب مُستَعملاً حَزما
- وَشاهد آيات الإِلَه وَما لَهابِسعدى عَن المَقصود كَلا وَلا سلمى
- وَخَصص في يَوم الجَزا بِشَفاعةتَعم بِحُسناها إِذا قَلقوا غَما
- وَحَشر جَميع الرُّسل تَحتَ لِوائِهِفَلِلّه ما أَسناه مَجداً وَما أَسما
- وَلَولا ضِياه لاحَ في وَجه آدملَما أَمَر الأَملاك أَن يَسجدوا لزما
- تَحية إِعظام لِمَجد مُحَمدنَبي الهُدى الماحي بِأَنواره الظلما
- عَلَيهِ مِن الرَّحمَن أَزكى صَلاتهِصَلاة بِحَق الحَق تستهلك الوَهما
- مَدى الدَّهر ما اِنهَلَّت سَحائب وَصلِهِوَوافى غياث اللَّه بِالمننِ العُظمى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.