قصيدة
الله أكبر كم وافت بشارات
العنوان هو المطلع.
الباعونية · قافيتها غير موسومة · 33 بيتاً
- اللَّهُ أَكبَر كَم وافَت بِشاراتوَكَم تَبدت لِتَعظيم إِشارات
- وَكَم تَجَلَت بَراهين وَمُعجزةوَكَم تَوالَت كَرامات وَآيات
- بِلَيلة المَولد الغَراء حين دَنالِوَضع أَحمد خَير الخَلق مِيقات
- أَعظم بِها لَيلة جَلت بَدائعهاوَأفصحت بِالهَنا فيها الجمادات
- وَضمخت سائر الأَرجاء وَاِمتَلَأَتعطراً وَفاحَت مِن الأَنحاء نَفحات
- وَدَق طَبل الهَنا في كُل ناحِيَةوَقابَلته مِن الآفاق كوسات
- وَزَينت حَضرات الغَيب وَاِنتَصَبمِن أَجل ياسين أَعلام وَرايات
- وَجَلل العَرش بِالأَنوار وَاِتشَح الكُرسي وَزخرف فردوسٌ وَجنات
- وَفَرقت خلع التَّكريم في المَلأ الأَعلى وَضجت بِحَمد اللَّهِ أصوات
- وأشرق الكون بالأنوار واتصلتمن الهواتف بالهادي بشارات
- وَنكست سائر الأَصنام وَاِنقَلَبَتكَأَنَّها لَم تَكُن إِلّا هباآت
- وَرجّ إِيوان كِسرى رَجة سَقَطَتلِبأسِها شُرف مِنهُ عَديدات
- وَساءَ ساوة غَيض الما وَفارس مِنخُمود نِيرانهم بِالغَيظ قَد ماتوا
- وَالجن صدت وَآفاق السَّما مُلِئَتشُهباً أديمت بِها مِنهم حِراسات
- وَانشد الحال وَالآيات ظاهِرةوَلِلعَوالم أَخبات وَأنصات
- قَد آن أَن يُطلع المَولى بِرَحمَتِهِشَمساً يُدربها في الكَون خيرات
- ذات زكت فهي مَحو في مهيمنهاتَحققاً وَلَها بِالحَقِّ إِثبات
- لِلمُصطَفى المُجتبى ياسين من نزلتفي مَجدِهِ الفَرد إِنجيل وَتَوراة
- وَنالَ في لَيلة الإِسراء ما عَجزتعَن شَرح أَيسر مَعناه العِبارات
- وَخصَّ فيها بِما لَم يدره أَحَدوَأَمّ جَمعاً بِهم يَسمو السَّموات
- وَهوَ المُخَصص في التَّقديم مِن قدموَحين أَشهدهم وَالقَوم ذرات
- وَهوَ الَّذي جاهَه الأَعلى تَلوذ بِهِفي سائر الأَمر أَعيان وَسادات
- وَهوَ الَّذي لَم أَزَل أَجلوه في خلديتَحققا فَكَأن القَلب مرآت
- وَحُبهُ في صَميمي ساكن وَبِهِأَرى نَعيمي وَلي مِنهُ عِنايات
- ما رُمت شَيئاً وَنادى السرّ يا سنديإِلّا وَجاءَت بِمَأمولي العِنايات
- وَلا عراني ضِيق وَاِستغثت بِهإِلا وَأَوسَع لي مِنهُ العطيات
- وَلا اِستجرت بِهِ مِما يروّعنيإِلا أمنت وَوافتني الحِمايات
- يا أَكرَم الرسل آمالي لَدَيك وَلايَخفى مُرادي وَلي بِالجَبر عادات
- وَأَنتَ أَكرَم مَخلوق تَمدّ لَهُيَد فَتَملأها مِنهُ المبرات
- عَلَيك مِن صَلَوات اللَّه أَفضلهاأَزكى صَلاة بِها لِلقَلب وَصلات
- وَالرُّسل وَالآل وَالأَصحاب قاطِبَةوَمَن لَهُم مِن قَبيل الحَق جَذبات
- ما زَمجَر الرَّعد بِالتَّسبيح وَاِتَصَلَتلِلّهِ مِن قَطرات الوَدق سَجدات
- وَما تقشّع غَيم الحجب عَن بَصَروَأَوضَح الجَمع في المَعنى بَيانات
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.