قصيدة
في حسن مطلع أقمار بذي سلم
العنوان هو المطلع.
الباعونية · قافيتها غير موسومة · 128 بيتاً
- في حُسن مَطلَعِ أَقمار بِذي سَلَمأَصبَحتُ في زُمرَةِ العُشّاق كَالعَلَمِ
- أَقول وَالدَّمعُ جارٍ جارِحٌ مُقَليوَالجار جار بِعَذل فيهِ مُتّهِمي
- يا لَلهَوى في الهَوى رُوحٌ سَمحتُ بِهاوَلَم أَجد رُوحَ بُشرى مِنهُمُ بِهِمِ
- وَفي بُكائي لحال حالَ مِن عَدَملفّقتُ صَبراً فَما أَجدى لِمَنعِ دَمي
- يا سَعدُ إِن أَبصَرَت عَيناكَ كاظِمَةًوَجئت سِلَعاً فَسَل عَن أَهلِها القدُمِ
- فَثمّ أَقمارُ تَمّ طالِعين عَلىطُويلِعِ حَيّهم وَانزل بِحَيّهِمِ
- أَحِبّةٌ لَم يَزالوا مُنتَهى أَمَليوَإِن هُمو بِالتَّنائي أَوجَبوا أَلَمي
- عَلَوا كَمالاً جَلوا حُسناً سَبوا أمَماًزادوا دَلالاً فَني صَبري فَيا سَقَمي
- أَحسَنتُ ظَنّي وَإِن هُم حاوَلَوا تَلَفيوَثَمّ سرّ وَضَني فيهِ مِن شِيَمي
- اليَحمَدِي وَأَبو تَمّام كلّ شَجعانى الغَرام إِلى قَلبي لِأَجلِهِمِ
- قيل اسلُهُم قُلتُ إِن هَبّت صَبا سَحَراًوَأَشرَق البَدرُ تَمّا سَلخَ شَهرِهِمِ
- ما لي رُجوعٌ عَن الأَشجان في وَلَهيبَل عَن سُلُوّي رُجوعي صارَ مِن لزمي
- رَجَوتُهُم يَعطفو فَضلاً وَقَد عَطَفوالَكن عَلى تَلَفي مِن فَرط عِشقِهِمِ
- هانَ السُّهادُ غَراماً فيهِ أَقلَقَنيشَوقاً وَعَزّ الكَرى وَجداً فَلم أَنَمِ
- وَعاذِلٍ رامَ سُلواني فَقُلتُ لَهُمِن المُحال وُجودُ الصَّيد في الأَجَمِ
- عَذلتَني وَاِدّعَيتَ النُّصحَ فيهِ فَلابَرِحتُ أَسعى بلا حَدّ إِلى النّعمِ
- كَيفَ السلوّ وَنارُ الحُبّ موقَدَةٌوسطَ الحَشا وَعُيونُ الدَّمعِ كَالدِّيَمِ
- وَلي جُفونٌ بِغَيرِ السُّهدِ ما اِكتَحَلَتوَلي رُسومٌ بِغَير السُّقمِ لَم تُسَمِ
- تهابُني الأُسدُ في آجامِها وَظُباتِلكَ الظِبا قَد أَذلتني لِعِزّهِمِ
- أَزروا بِشَمسِ الضُّحى وَالبَدرِ حينَ بَدواوَأَومَضَ البَرقُ مِن تِلقاءِ مُبتسِمِ
- يا نَفسُ ماذا الوَنى جِدّي فَإِن يَصِلوافَالقَصدُ أَولى فَموتي مَوت مُحتَشِمِ
- لِذِكرِهم صارَ سَمعي العَذل يُطرِبُنيمِن اللَواحي وَيُلجيني لِشكرِهِمِ
- بَلَغتُ في العشق مَرمى لَيسَ يُدرِكُهُإِلّا خَليعٌ صَبا مِثلي إِلى العَدَمِ
- كَتَمتُ حالي وَيَأبى كَتمَهُ شَجَنيبِحُكمِيَ الفاضِحين الدَّمع وَالسَقَمِ
- قالوا ارعَوِي قُلتُ قَلبي ما يُطاوِعُنيقالوا اِنثَنِي قُلتُ عَهدي غَيرُ مُنفَصِمِ
- قالوا سَلَوتَ فَقُلتُ الصَّبرُ في كَلفيقالوا يَئستَ فَقُلتُ البُرءُ في سَقَمي
- يا عاذِلي أَنتَ مَعذورٌ فَسَوفَ تَرىإِذا بَدا الصَّبحُ ما غطّى غَشا الظُلَمِ
- أَبرَمتَ عَذلاً وَيُخشى أَن تُجرّ بهإِلى السُّلُوِّ وما السُّلوانُ مِن شِيَمي
- أجرِ الأَمورَ عَلى إِذلالِها فَعَسىتَرى بِعَينيكَ وَجهَ النُّصحِ في كَلِمي
- عَن ذمِّ مِثلِكَ تبياني أنزّهُهُإِذ أَنتَ عِندِيَ مَعدودٌ مِن النعمِ
- الجَهلُ أَغواكَ أَم في الطَّرف مِنكَ عَميأغاب رُشدُكَ أَم ضَربٌ مِن اللَّمَمِ
- أَتعبت نَفسكَ في عَذلي وَمَعذِرَةًمِني إِلَيكَ فَسَمعي عَنكَ في صَمَمِ
- اعذل وَعَنّف وَقُل ما اِسطَعتَ لا تَرَنيإِلّا كَما شاءَ وَجدي حافِظاً ذِمَمي
- تسومُني الصَّبرَ عَمّن لي حَلا بِهمِجَميعُ ما مَرّ مِن حالاتِ عِشقِهِمِ
- لُم يا عَذَولي وَشاهِد حُسنَهُم فَإِذاشاهَدتهُ وَاِستَطَعت اللوم بَعد لُمِ
- أَبِن أَنل عَرفن فرّع لَنا نَبأًمِن المَلامِ وَحشيهِ بِوَصفِهِمِ
- وَاِمزُج مَلامَك بِالذِّكرى فَإِن بِهاتَعَلّلا لِعَليلِ الشَّوقِ مِن أَلَمِ
- كَرّر أَعِد أَطرِب ابسُط ثَنّ غَنّ أَجِبقُل سَلّ جُد تَرَنّم برّ منّ دُمِ
- أَعِد حَديثَ أَحِبّائي فَهُم عَرَبٌقَد أَعرَب الدَّمعُ فيهم كُلّ مُنعَجِمِ
- وَاِستَوطَنوا السرَّ مِنّي فَهوَ مَنزِلُهُموَلَم أفوّه بِهِ يَوماً لِغَيرِهمِ
- بَدا الصُّدودُ بِبُعدي عَن جِوارِهمفَعادَ وَصلٌ بِقُربي مِن مَحَلّهِمِ
- أَحِبّةٌ ما لِقَلبي غَيرُهُم أَرَبٌوَحُبهم لَم يَزَل يَربو مِن القِدَمِ
- لَزِمتُ صدقَ وَلاهُم وَالتَزَمت بِهِفَلَست أَسلوهُ إِلّا عَن سُلُوّهِمِ
- حلّوا بِقَلبي وَحلّى جود منَّتِهِمجِيدي وَشكر الأَيادي مَسمَعي وَفَمي
- ما بَهجَةُ الشَّمسِ في الآفاقِ مُسفِرَةًيَوماً بِأَبهَجَ مِن لألاءِ حُسنِهِمِ
- لا مَكّنتني المَعالي مِن سيادَتِهاإِن لَم أَكُن لَهُمُ مِن جملَةِ الخَدَمِ
- بِفَضلِهم غَمَروني مِن فَواضِلِهمبِما عَجِزتُ بِهِ عَن حَقّ شُكرهِمِ
- وَأَقبَسونِيَ مُذ آنَستُ نارَهُمُمِن طُور حَضرَتِهم نُوراً جَلا ظُلَمي
- وَألبَسوني ثِيابَ الوَصل مُعلَمَةًبِقُربِهِم وَأَقَرّوا في العُلا عَلَمي
- وَخَوّلونيَ مُلكاً فيهِ فُزتُ بِهمفَوزَ العُفاةِ بِوافي فَيضِ فَضلِهِمِ
- لَهُم شَمائِلُ بِالإِحسان قَد شَملَتوَعَلّمت كَرَمَ الأَخلاقِ وَالشِّيَمِ
- وَلي عَوائدُ مِنهُم بِالجَميل لَهابمنهم اِتصالٌ غَيرُ مُنحَسِمِ
- قالوا الوَفا راقَ عَيشُ المُستَهامِ بِهمفَلا جَفا بَعدَما جادوا بِوَصلِهمِ
- حلّوا بِقَلبي فَيا قَلبي تَهنّ بِهموَاِفرح وَلا تَلتَفت عَنهم لِغَيرِهِمِ
- قَد طالَ شَوقي وَقَلبي مَنزِلٌ لَهُمإِلى الطُلولِ الَّتي تَسمو بِإِسمِهِمِ
- فَلَيتَ شِعري هَل حالي بِمُنتَظمقَبل الوَفاةِ وَهَل شَملي بِمُلتَئِمِ
- نعم نعم حَدّثتني وَهيَ صادِقَةٌظُنونُ سرّي حَديثاً غَيرَ مُتّهَمِ
- عَن جُودِهم عَن نَداهُم عَن فَواضِلهمعَن منّهم عَن وَفاهُم نَيل برّهِمِ
- سادوا فَجودهُم جمّ وَبَذلهُمُحَتمٌ وَمَوردُهُم غُنمٌ لِكُلِّ ظَمي
- يا سَعدُ إِن ساعَدَ الإِسعادُ وَاِجتَمَعَتلَكَ الأَماني وَجئت الحَيّ عَن أُمَمِ
- عَرّج عَلى قاعة الوَعساءِ مُنعَطِفاًعَلى العَقيقِ عَلى الجَرعاءِ مِن إِضَمِ
- وَاِقصِد مصلى بِهِ بابُ السَلامِ وَقفلَدى المَقامِ وَقَبّل مَوطِئَ القَدَمِ
- فَلِي فُؤاد بِذاكَ الحَيِّ مُرتَهنٌسَلا السُّلُوّ وَعانى وَجدَهُ بِهمِ
- ناشَدتُهُ اللَّه وَالأَنوار مُشرِقَةتَعلو المَعالم مِن سُكّانِها القُدُمِ
- أَنتَ الكَليم وَهَذا طَور حَضرتهمأَقبل وَلا تَخف الواشين بِالكَلمِ
- وَشاهدِ الحُسنَ وَالإِحسانَ جُزؤهُمُوَلا تَدَع مِنكَ جُزءاً غَيرَ مُقتَسمِ
- وَلا يَصُدّكَ عَن بَذلِ الوُجوهِ لَهُمنُصحُ اللَّواحي وَما صاغوا بِنُطقِهِمِ
- هُم المَفاليسُ ما ذاقوا الغَرامَ وَلاأَمّوا حمى خَيرِ خَلقِ اللَّهِ كُلِّهمِ
- مُحَمّد المُصطَفى ابن الذّبيح أَبو الززهراءِ جدّ أَميرَي فِتيَة الكَرَمِ
- الوافر العظمِ ابن الوافر العظم ابنِ الوافر العظم ابن الوافر العظمِ
- المُرتَضى المُجتَبى المَخصوص أَحمدَ مَناِختارَهُ اللَّهُ قَبلَ اللَّوحِ وَالقَلَمِ
- خَير النَبيّينَ وَالبُرهانُ مُتَضِحٌعَقلاً وَنَقلاً فَلم نَرتَب وَلَم نَهِمِ
- أَسناهُمُ نَسَباً أَزكاهُمُ حَسَباًأَعلاهُمُ قُرَباً مِن بارِئِ النَّسَمِ
- طَهَ المُنادى بِأَلقابِ العُلا شَرَفاًوَغَيرُهُ بِالأَسامي ضِمنَ كُتبِهِمِ
- عزّت جَلالتهُ جلّت مَكانَتُهُعَمّت هِدايَتُهُ لِلخَلقِ بِالنِّعِمِ
- أَعظِم بِهِ مِن نَبيّ مُرسل نَزلتفي مَدحِهِ مُحكَمُ الآياتِ مِن حِكَمِ
- ينبي مفصلها عَن عز مرتبةمِن قاب قَوسين لَم تُدرك وَلم ترمِ
- تَبارَكَ اللَّهُ مَن أَوحى إِلَيهِ بِماأَوحى وَخَصَّصَهُ بِالمُنتَهى العظَمِ
- بِرُتبةِ القابِ بِالأَدنى بحظوَتِهِبِرُؤية اللَّهِ بِالإِيناسِ بِالكَلمِ
- دَنا وَنالَ فَلا ثان يشاركهفيما حَواه مِن التَّخصيصِ وَالكَرَمِ
- أَتى وَكانَ نَبياً عِندَ خالِقِهِقِدماً وَآدم طيناً بَعد لَم يَقُمِ
- ذو الجاهِ حَيثُ يَضمُّ الخَلق مَحشرهموَلا يُرى غَيرُهُ في الكَشفِ لِلغممِ
- ذو المَجدِ حَيثُ أُهَيلُ المَجدِ قاطِبةًتَسيرُ تَحتَ لِواهُ يَومَ حَشرِهِمِ
- ذو المُعجِزاتِ التي مِنها الكِتابُ فيابُشرى لِمقتَبِس مِنهُ بِكُلِّ جَمِ
- يُتلى وَيَحلو وَلا يبلى وَلَيسَ لَهُمُبَدّلٌ وَهوَ حَبلُ اللَّهِ فَاِعتَصِمِ
- قُل لِلّذي يَنتهي عَمّا يُحاولهُمن حَصرِ مُعجِزِ طَهَ الطّاهِرِ الشِّيَمِ
- كَم أَعقَبَت راحَةً بِاللّمسِ راحَتُهُوَكَم مَحا مِحنَةً ريقٌ لَهُ بِفَمِ
- وَالنَيّران أَطاعاهُ فَتِلكَ بَدَتبَعدَ الأُفولِ وَهَذا شُقَّ في الظُلَمِ
- وَالماءُ مِن إصبعَيهِ فاضَ فَيضَ نَداكَفّيهِ مَردود هَذا مُعدم العدمِ
- فَريدُ حُسنٍ تَسامى عَن مُماثَلةٍفي الخَلقِ وَالخُلقِ وَالأَحكام وَالحِكمِ
- بَدرُ الكَمالِ كَمالُ البَدرِ مُكتَسَبٌمِن نُورِهِ وَضياءُ الشَّمسِ فَاِعتَلمِ
- أَعظِم بِهِ مِن نَبيّ سَيّد سَنَدهادٍ سِراج مُنير صَفوَةِ القُدُمِ
- بِالحَقِّ مُشتَغلٍ في الخلقِ مُكتَمِلبِالبرِّ مُلتَزِمٍ بِالبّر مُعتَصِمِ
- لِلبَذلِ مُغتَنم بِالبشرِ مُتسِميَسمو بِمبتسم كَالدُرِّ مُنتَظِمِ
- مُمجدِ الذكرِ في الفُرقانِ بِالعظَمِمُحّمدِ الأَمرِ في التبيان مِن حِكَمِ
- جَمالُ صُورَتِهِ عُنوانُ سيرَتِهِهَذا بَديعٌ وَهَذي آيةُ الأُمَمِ
- وَلَو غَدا البَحرُ حبراً وَالفَضا وَرَقاًفي حَصرِ أَوصافِهِ ضاقا بِبَعضِهِمِ
- وَذِكرُهُ كادَ لَولا سُنّةٌ سَبَقَتإِذا تَكرّر يَحيي بالِيَ الرّمَمِ
- عَلا عَنِ المِثلِ فَالتَّشبيهُ مُمتَنِعٌفي وَصفِهِ وَقُصورُ العَقلِ كَالعلمِ
- إِذ كُلّ حُسنٍ مفاضٌ مِن مَحاسِنِهِوَكُلُّ حُسنى فمن إِحسانِهِ العممِ
- مُحَمّدٌ إِسمُهُ نَعتٌ لِجُملةِ مافي الذِّكر مِن مَدحِهِ في نُون وَالقَلَمِ
- علاهُ كَالشَّمسِ لا يَخفى عَلى بَصَرٍوَالوَجهُ كَالبَدرِ يَجلو حالِكَ الظُّلَمِ
- وَلَو كانَ ثَمّ مَثيلٌ قُلتُ طَلعتُهُكَالبَدرِ حاشا تَعالى كامِلَ العظمِ
- قالوا هُوَ الغَيث قُلتُ الغَيثُ آوِنَةًيَهمِي وَغَيثُ نَداهُ لا يَزالُ هَمي
- يُعطي العُفاةَ أَمانِيَهُم فَلَستَ تَرىفي حُبِّهِ غَيرَ مَمنوحٍ وَمُغتَنِمِ
- في النُورِ لاحَ عُلاهُ لا نَظيرَ لَهُنُورُ القُرآن قُرآناً مِن لَدُن حَكَمِ
- حازَ الجَمالَ فَما في حُسنِ مُتّصفٍبِشَطرِهِ بَعض ما في سَيّدِ الأُمَمِ
- هُوَ الحَبيبُ مِن الرَّحمَنِ رَحمَتُهُلِلعالَمينَ بِإِيجادٍ مِن العَدَمِ
- غَوثُ الوَرى كَعبَةُ الآمالِ مُلتَزِميفي حُبِّهِ بِالتَّفاني صارَ من لزَمي
- جَردتُ حجّي لَهُ مِن كُلّ مفسدَةٍوَلَم تَزَل بِالصَّفا تَسعى لَهُ قَدَمي
- بَحرُ الوَفاءِ دَعاني بِالوَفاءِ إِلىنَيلِ الوَفاءِ وَرَوّاني مِن النَّغَمِ
- بَلَغتُ ما رُمتُهُ مِنهُم فَلَم أرُمِعَمّن جَلا غُمَمي بِالعَزمِ وَالهِمَمِ
- وَأفرده المدح وَأَستَثني بِمَدحك مَنحازوا عُلا الفَضلِ مُذ فازوا بِسَبقِهِمِ
- الباذلو النَّفس بَذلَ المالِ مِن يَدِهموَالحافِظو الجار حِفظَ العَهدِ وَالذِّمَمِ
- لا يُسلَبون بِفَضلِ اللَّهِ ما وُهِبواوَيَسلُبوا ضَرَرَ الإِملاق بِالكَرَمِ
- سُودُ الوَقائِعِ حُمرُ البيضِ في حَربٍخُضرُ المَرابع بِيضُ الفعلِ في سلَمِ
- كَأَنَّهُم في عَجاجِ النَّقعِ حِينَ بَدوابُدورُ تَمّ بَدَت في حندسِ الظُلَمِ
- لِلجَمع فَلّوا وَما فَلّت عَزائمهموَهيَ المَواضي عَلى استئصالِ كُلّ عَمِ
- هُم النُّجومُ فَما أَسنى مَطالعهمفي أُفقِ ملّتهِ البيضا بِهديهِمِ
- لا يَمزجُ الشَّك مِنهُم صَفوَ مُعتَقَدٍوَلا يَشين التُّقى بِاللمِّ وَاللَّمَمِ
- بِالسَّبقِ فازوا بِتَخصيصِ تَقَدمهمفيهِ خَليفَته الصديق ذو القدَمِ
- لا عَيبَ فيهم سِوى أَن لا يُضامُ لَهُموَفدٌ وَلا يَبخَلوا بِالرّفدِ في العدمِ
- طَه الَّذي إِن أَخف ذَنبي وَلُذتُ بِهِآمنت خَوفي وَنجاني مِن النقمِ
- وَلا طَمحت إِلى نَيلٍ مِن الكَرَمِإِلّا وَبَلَّغَني فَوقَ الَّذي أرُمِ
- ما هَبّتِ الرِّيحُ إِلا شمت بَرقَ وَفالِي فيهِ وَبلُ عَطا مِن دِيمَة النِّعَمِ
- يا أَكرَمَ الرُّسلِ سُؤلي مِنكَ غَيرُ خفِوَأَنتَ أَكرَمُ مَدعوّ إِلى الكَرَمِ
- حَسبي بِحُبك أَنّ المَرءَ يُحشَرُ مَعأَحبابِهِ فَهَنائي غَير مُنحَسِمِ
- مَدَحتُ مَجدَكَ وَالإِخلاصُ مُلتَزميفيهِ وُحُسنُ اِمتِداحي فيكَ مُختَتَمي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.