قصيدة
مساع غدت في الله تنضى ركابها
العنوان هو المطلع.
السراج الوراق · قافيتها ا · 13 بيتاً
- مَسَاعٍ غَدَتْ في اللّهِ تُنضَى رِكابُهافَأَنجحَ مِنها عَزْمُها وإيابُها
- وَدَاعِيةٌ لِلشَّوْقِ نَحْوَ مَنَاسِكٍشِفَاءُ العُيُونِ الرُّمْدِ مِنها تُرابُها
- رَكِبْتَ إليها الهَوْلَ في كُلِّ لُجَّةٍكَأَنَّ نَدا كَفَّيْكَ فَيْضاً عُبَابُها
- وَقَدْ حَجَبتْ وَجْهَ الفَضاءِ كَأَنَّماجَوانبُها مَوْصُولةٌ وسَحَابُها
- كَأَنَّ اخضْرارَ اللُّجّ ضَاهَى سَماءَهُوَجَارَى عَلَيْها الجَارِياتِ شِهابُها
- كَأَنَّ قِلاعَ الفُلْكِ مَدَّتْ بِجوِّهِجَناحاً بهِ يَبْغي السَّماءَ عُقَابُها
- فَتِلكَ وَسفْنُ البَرِّ تَخترِقُ الفَلاولا لُجَّ إلاّ أَنْ يَلوحَ سَرابُها
- كَأَنَّ السُّرَى يَقتَاتُ مِنها غَوارِباًبَرَى النَّيَّ مِنها نَأْيُها واغْتِرابُها
- تَفاءَلْتُ خَيْراً وَهْيَ تَدْمَى مَناسِماًبِأنَّ عَلاماتِ السُّرورِ خِضابُها
- وَطَامِسَةِ الأعلامِ يُوحِشُ ذِئبُهابِهَا وَيَهابُ الإغْتِرابَ غُرَابُها
- مُمَوَّهَةِ الآثارِ عَنْ كُلِّ سَالِكٍيَسِيرُ بِقَلْبِ الجَيْشِ وَهْوَ يَهابُها
- كَأَنَّ الدُّجَى لَمْ يَسْرِ فيها نُجومُهاوَلا خُطَّ عَن شَمْسِ النّهارِ نِقابُها
- فما زِلْتَ حتَّى نِلْتَ مارُمْتَ مِن قُباًوَبُشِّرْتَ هذِي يَثرِبٌ وقِبابُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.