قصيدة
سلام على الصدر الذي عنده قلبي
العنوان هو المطلع.
السراج الوراق · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- سَلامٌ علّى الصَّدْرِ الذي عِنْدَهُ قَلْبيوَحُبّي لَهُ دَأْبي كَمَا دَأْبُهُ حُبّي
- وعِندَ غُلامِي وَهْوَ عِيسَى لِعَبْدِهِأَبي الدُّرِّ يَاقُوتٍ هَوى الوالهِ الصَّب
- وَقَدْ سَامَهُ التّكبيسُ يَطلُبُ خَتْلَهُكَما يَختِلُ الذِّئْبُ الغَزَالَ مِن السِّرْبِ
- وَلَبَّسَهُ عِيسى فَرَاعَتْهُ آيَةٌأَرَتْهُ عَصَا مُوْسَى فَخَابَ مِن الضَّرْبِ
- وَمَرَّ وَلَوْ كانَ اسْتَقرَّ مَكانَهُلَقَدْ كانَ مَحمْوُلاً عَلَى مَرْكَبٍ صَعْبِّ
- وَأَقْبلَ مَذْعُوراً وقَالَ بَعَثْتنيلِصَدْرٍ على الأَعْجازِ أصبحَ ذا نَصْبِ
- وَقالَ رَأَتْ عَيني ثَلاثَةَ أَرجُلٍوَواحِدَةً مِنهُنَّ مَشْؤُمَةَ الكَعبِ
- إذا كَبَستْهُ راحَتايَ تَحرَّكَتْوَقَامَتْ عَلَى ساقٍ كَوَصْفِكَ لِلحَرْبِ
- إلى مَعْدِنِ الياقُوتِ كانَ سُلوكُهاوَمَا فَكرَّتْ في بُعْدِ أرْضٍ ولا قُرْبِ
- وَفي النَّظْمِ لِلياقُوتِ فَهْيَ بَصِيرَةٌوَكَمْ عَانَتِ الأحْجَارُ بالحَلّ والثَّقْبِ
- فَلا هُدِيَتْ رِجُلٌ تروم بوَطْئِهامدائِنَ لُوْطٍ وَهْيَ في الجَانبِ الغَرْبي
- وَسَلْ عَدَناً عَن زَفَّةٍ طَارَ ذِكْرُهالِثَاوٍ وَسَارٍ في السَّنِينِ وفي الرَّكْبِ
- وَقَدْ زُفَّ في ضَوْءٍ مِن الشَّمْعِ أَسُوَدٌحَكَى وَحَكَتْ لَيْلاً تَرصَّعَ بالشُّهْبِ
- بَدا اللَّيْلُ فِيها والنهَّارُ لأَعْيُنٍرَأَتْ عَجَباً لا يُلْصِقُ الهُدْبَ بالهُدْبِ
- وَقَدْ نَزَلَ العاجُ في آبنوسةلَهُ حَيَّةٌ رَقْطَاءُ تَنْهَشّ في القَلْبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.