قصيدة
لا غرو أن صغرت عن قدرك الرتب
العنوان هو المطلع.
السراج الوراق · قافيتها غير موسومة · 8 أبيات
- لا غَرْوَ أَنْ صَغُرَتْ عَن قَدْرِكَ الرُّتَبُوَقَبْلَها قَصرَتْ عَن شَأْوِكَ الشُّهُبُ
- مَافَاتَكَ الدَّهْرَ شَيْءٌ فَاتَ ذَا أَمَلٍأَدْرَكْتَ والقَومُ قَدْ أعْياهُمُ الطَّلَبُ
- كَمْ عَظَّمتْكَ مُلُوكُ الأرضِ واعتَرَفَتْبِأنَّها قَصَّرَتْ مِن بَعْضِ مَا يَجِبُ
- وَكانَ ذاكَ لأَسبابٍ يَمُتُّ بهالا خَيْرَ في رَفْعِ قَدْرٍ مَالَهُ سَبَبُ
- أَلبَستَ مِصْراً جَمالاً كانَ قَدْ سُلِبَتْقِدْماً وَمَا يَتَسَاوَى اللِّبْسُ والسَّلَبُ
- فَما تَراقَصَ هذا النِّيلُ عَن عَبَثٍوإنَّما خَفَّ مَسْروراً بهِ الطَّرَبُ
- قَدْ ضَمَّ حِلْمُكَ بَرَّيْهَا فَلا عَجَبٌهَبْ أَنَّ ذا جِلِّقٌ أوْ أَنّ ذا حَلَبُ
- أَحْيَيْتَ ذِكْرَ مُلُوكٍ كانَ فَخرُهُمُأَنْ خَلّفُوكَ فَهُمْ بَاقُون مَا ذَهَبُوا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.