قصيدة
أرى الثغر بساما بذكرك عاطرا
العنوان هو المطلع.
السراج الوراق · قافيتها ب · 19 بيتاً
- أرَى الثَّغْر بَسَّاماً بِذِكْرِكَ عَاطِراًتَبضَّعَ مِنهُ الدُّرُّ والمِسْكُ جَالِبُ
- أقَمْتَ مَنَارَ العَدْلِ فَوْقَ مَنارِهِفَلاذَتْ بِحَقْويهِ النُّجومُ الثَّواقِبُ
- وَيَّمهُ مَن في البَسطِيْنِ سَالِكٌفَحَادٍ وَمَلاَّحٌ وَماشٍ وَرَاكِبُ
- وَأَوْرَدْتَ لَيْثَ الغَابِ والأُسْدِ مَشْرَعاًغَدا جَانِحاً في السِّلْم فِيهِ المُحَارِبُ
- فَمَا رَعَدَتْ فيهِ لِظَبْيٍ فَرائِصٌوَلا نَشَبَتْ فيهِ لِلَيْثَ مَخَالِبُ
- إذا نَاطِقٌ سَمَّاكَ فَالماءُ جَامِدٌلِمَوْقِعهِ في القَلْبِ والصَّخْرُ ذَائِبُ
- وَمَا ذاكَ إلاَّ أَنَّهُ خَافَ رَبَّهُوَهَابُ فَكُلٌّ خَائِفٌ مِنهُ هائِبُ
- تَدرَّعَ ثَوْبَ الهَوْلِ واللَّيْلُ يَافِعٌوَشَابَتْ بهِ فَوْداهُ واللَّيْلُ شَائِبُ
- وَأَصبحَ مَطلوباً مِن الدَّهرِ خَائِفاًوَكَيْفَ لهُ بِالأَمْنِ والدَّهْرُ طَالِبُ
- إذا أَنتَ جَارٌ لابن بِاخِلَ فاعتَصِمْبِأَرْوَعَ لَمْ تَطْرُقْ حِمَاهُ النوائِبُ
- وَنَادٍ بِنَادٍ لِلأميرِ مُحمَّدٍأَلا مَن يُغالي في العُلا وَيُغَالِبُ
- وَصِفْ أُمَوِيّاً ما لَوَى المَطْلُ وَعْدَهُوَأَنَّى وَجَدَّاهُ لُؤَيٌ وَغالبُ
- وَدَلَّ على آبائهِ بإِبائهِوبالفَرْع تَسْتَفْرِى الأُصُولُ الأَطَايِبُ
- وَقَدْ سَادَ حَتَّى أَوَّلِيه بِمَجْدِهِفَهَا عَبْدُ شَمْسٍ مِنهمُ اسْمٌ مُنَاسِبُ
- وَكْمٌ مُشْكلاتٍ قَد جَلاها وكَيفَ لايُخَلَّى بِضَوْءِ الشَّمسِ وَهْيَ غَيَاهِبُ
- وسُوقُ عكاظٍ رَبْعُهُ وَهْوَ قُسُّهُوَهَا نَحنُ أَلقَتْنا إليهِ السَّبَاسِبُ
- وَآدابُ دَرْسٍ ثُمَّ نَفْسٍ حَواهُمافَقَدْ نَاسَبَتْ تِلكَ المَُالي المَناسِبُ
- وَكَمْ حِكَمٍ تَأْتي بِها وَعَجَائِبٍبِها تَأْنَسُ الأَفْهامُ وَهْيَ غَرائِبُ
- كَأنَّا نَرَى الإسكندرَ الآنَ قاطِناًبِبلدتهِ أوأرسطا ليسَ نَائِبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.