قصيدة
لو وجد اللائم بعض ماوجد
العنوان هو المطلع.
السراج الوراق · قافيتها د · 14 بيتاً
- لَوْ وَجَدَ الّلائِمُ بَعْضَ مَاوَجَدْفي الحُبِّ مَافَنَّدَهُ هذا الفَنَدْ
- يَسُومُهُ صَبْراً وَمَا أَبقَى الهَوَىتَاللّهِ لا صَبْراً لهُ وَلا جَلَدْ
- سَلْ بي وَقَدْ حُمَّ الفِراقُ مَوْقِفاًأَلْزَمُ فِيهِ كَبِداً مِنّي بِيَدْ
- يَضُمُّنا طِيبُ عِناقٍ ضَيقُهُقَدْ أَلَّفَ الرُّوجَيُنِ مِنَّافي جَسَدْ
- كِدْنَا وَقَدْ رَقَّ العِتَابُ بَيننانَحُلُّ مِن عَزْمِ الفِراقِ ما انْعَقَدْ
- إنَّ ابنَ مُوسى فى الكِرام وَاحِدٌأُعِيذُهُ بِقُلْ هُوَ اللَّه أَحَدْ
- تَلا أَباهُ في العُلا وَحَبَّذاكَيْفَ جَرَى ذاكَ القِياسُ واطَّرَدْ
- مَا أَجْدَرَ الفَرْعَ بِسِرِّ أَصْلِهوَأَخْلِقْ الشِّبْلَ بِأَخلاقِ الأَسَدْ
- مِن آلِ يَغْمُورَ الذينَ مَجْدُهُمْتَشابَهَ الوَالدُ فِيهِ وَالوَلَدْ
- قُلْ لَحسُودٍ قَدْ عَوَى سَماءَهُمْلمَّا رَأَى شِهَابَهُمْ وَقَدْ وَقَدْ
- لا تَعْبأُ الأُسْدُ بِذُؤْبانِ الفَلاإذا عَوَتْ فَكَيْفَ تَعْبا بالنَّقدْ
- سَلْ بِهُمُ لَيْلَ القَتَام إذْ دَجَاوَسُمْرُهُمْ تُوقِظ أَجفانَ الزَّرَدْ
- وَبِيضُهُمْ عَارِيَةٌ لكنَّهامِن الجِسَادِ قَدْ تَبدَّتْ في جَسَدْ
- مُخضرَّةً مُحْمَرَّةً كأَنهاآسُ عِذارٍ من شَقِيقٍ فَوْقَ خَدّْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.