قصيدة
أنا من أين والعمارة من أي
العنوان هو المطلع.
السراج الوراق · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- أَنَا مِن أَينَ والعِمارَةُ مِن أَينَ لَقَدْ دَقَّ مِعْصَمِي عَن سِوَارِي
- كُلَّ يَومٍ أَقُولُ قَد تُبْتُ عَنهالَوْ تَهَيَّتْ إرادَةُ الأَقْدارِ
- آفةُ الدِّرْهَمِ العِمارَةُ عَافَى اللَّهُ مِنها وَآفَةُ الدِّينارِ
- وَهْيَ تُشْلِي الحُسَّادَ حتِّى يَثورواأَوْ يُثِيرُوا بِسَعْيهِمْ كُلَّ نَارِ
- وَيَقولوا في الدَّارِ مَطْلَبُ مَالٍكَذَبُوا أَيُّ مََهْلِكٍ في الدَّارِ
- وَنِزَاعُ الجِيرانِ ذا البابُ بَابيوَطَرِيقي وَذا الجِدارُ جِدَاري
- كُلُّ يَومٍ كأَنَّني أَنا والبَنَّاءُ حِلْفَا شَكِيَّةٍ وَنِفَارِ
- حَيثُ يَأتي وَخَلْفَهُ كُلُّ نَغَّاصٍ مِن الطِّينِ مُكْتَسٍ وَهْوَ عَارِ
- وَاحِدٌ مِنهُمُ يُرَتِّبُ لِلماءِ وَلَمْ يَدْرِ غَيْرَ كَسْرِ الجِرارِ
- والذي مِنهُمُ يُرَتِّبُ لِلطِّينِ قُصَاراهُ ثَمَّ كَسْرُ القَصَارِي
- وَإذا مَا قَامُوا لِنَصْبِ الأَسافِيلِ تَقَضَّى في النَّصْبِ نِصْفُ النَّهارِ
- وَأَقَامُوا الحَدِيثَ بَينُهُمُ واندَفَعُوا في غَرائبِ الأَخْبارِ
- وَتَرَى كُلَّهُمْ مُشِيراً بِكَفَّيْهِ فَيمَضِي نَهارُنا في النَِثارِ
- كَسَرُوا الطُّوبَةَ الطَّوِيلةَ والصُّغْرَى لَدَيْهِ مَطْرُوحَةٌ في انكِسَارِ
- ذا وَبَطْرُ النَّشَّارِ أَصلَحكَ اللَّهُ فَلا تَنْسَ قِصَّةَ النَّشَّارِ
- وَيَراني منهُ علَى الجَمْرِ غَيْظاًوَهْوَ لاهِ بالبَرْدِ في المِنْشارِ
- وَقَدُومٌ يَسُنُّ شَهْراً ولا يقْطَعُ شِبْراً كَأَنَّهُ أفكارِي
- وَلَعَمْرِى الحَدَّادُ أَنْحَسُ مِنهُأُحَاشي الأَدِيبَ عَبْدَ البارِي
- وَحَدِيثُ المُبلّطِينَ كَفَانيمِنهُ ذا الإسْمُ فاقْتَنِعْ باحتِضَارِي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.