قصيدة
سقاها فهل أبصرت شمسا منيرة
العنوان هو المطلع.
السراج الوراق · قافيتها ر · 6 أبيات
- سَقَاهَا فَهلْ أَبصَرْتَ شَمْساً مُنيَرةًيَحثكَ في جُنْحِ الظَّلامِ بِها بَدْرُ
- وَلَمَّا بَدَتْ مِن فِيهِ هَامَتْ بِلثْمهِفَنُظِّمَ من ثَغْرِ الحَبابِ لها ثَغْرُ
- وَلَمَّا اجتَلْينا ثَغْرهُ وَحَبابَهاوَمَبسِمَهُ لَمْ نَسْتَبِنْ أَيّها الدُّرُّ
- مِن التُّرْكِ فَتَّاكُ اللِّحاظ إذا رَنَاوَمالَ بِعِطفيهِ فمَا البِيضُ والسُمْرُ
- غَزاني وَمَا أَضمَرْتُ حَرْباً لحبّهِفَأَوَّلُ ما وَلَّى سُلُوِّيَ والصَّبْرُ
- يَكادُ لِفَرْطِ اللِّينِ يَنقَدُّ قَدُّهُفَهَلْ جِسْمُهُ مَاءٌ وَهَلْ قلبُهُ صَخْرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.