قصيدة
ذابت زبيدة من شوق لسيدها
العنوان هو المطلع.
السراج الوراق · قافيتها ل · 12 بيتاً
- ذابَتْ زُبَيْدَةُ مِن شَوْقٍ لِسَيِّدِهاعُثْمانَ والنجمُ بِالنِّيرانِ مُشْتَعِلُ
- وَما تُلامُ وَنَيْلُ الفَخرِ يُعجِبُهاوَبِالزِّيارةِ لمَ يبْرَحْ لها شُغُلُ
- فَقُلْ لِطَائِر قَدْ أَتاهُ بِهاوَيْلي عليكَ وَوَيلي مِنكَ يا رَجُل
- لَوْ كنتَ يَا سَطْلُ ذا أُذْنٍ تُصِيخ إلىعَذْلٍ عَذَلْتُكَ لو يُجدِي لكَ العَذَلُ
- تَقُودُ ظبيةَ آرامٍ إلى أَسَدٍلولا التّقَى لَمَضَتْ أَنيابُهُ العُظُلُ
- ومَن تَرَى ذلكَ الوجَهَ الجميلَ ولاتَوَدُّ مِن قُبحِكَ المَشُهورِ تَنْفَصِلُ
- هذِي بُثينةُ والمجنونُ قائدُهاإلى جميلٍ أجادَ المخّ يَا جَمَلُ
- وَهَبْهُ عَفَّ أَمَا تَبقَى مَحَاسِنُهافي قَلبهِ يالَكاعِ الوَقتِ يا زُحَلُ
- أُفٍّ لِعَقْلِكَ يَا مَتْبُوعُ إنَّكَ ذورَأْسٍ خَفِيفٍ وَذاكَ الطَّوْدُ والجَبلُ
- وَالوَيْلُ وَيْلُكَ إنْ ذَاقَتْ عُسَيلَتَهُوَباتَ يَجتمعانِ الزُّبُدُ والعَسَلُ
- لأُنشدَنَّكَ إذْ وَدَّعْتَها سَفَهاًوَدِّعْ هُريرَةَ إنَّ الرَّكَبَ مُرتحِل
- وإنْ تَكنْ ذاكَ أَعشى كنتَ أَنتَ إذاًأعمَى فلا اتَّضَحَتْ يَوماً لكَ السُّبُلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.