قصيدة
أنضيت هرتي الغضبى وجدياني
العنوان هو المطلع.
السراج الوراق · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- أَنضَيْتُ هِرَّتيَ الغَضْبى وَجِدْيانيوَأَهلَ بَيتي وَأَضيافي وَجِيراني
- وَأَطلَقَتْ يَدُكَ العَلياءُ أَلسنَهُمْبِالشُّكْرِ عَن أَلسُنٍ طَالَتْ لِنيرانِ
- دَعَتْهُمُ بِلسانٍ بَعْدَ لُكْنتِهاإلى خِوانٍ كَما شَاؤوا وإخْوانِ
- وَمَطبخي بَعدَ ما قد شَابَ آبَ لهُزَمانُهُ بِشبابٍ منهُ فَينانِ
- وكانَ يَشكو انحِطاطاً لِلقُدورِ فَقَدعَلَتْ كَوانينُها عن قَدْرِ كِيوانِ
- إنْ رُحِّلَتْ عن أَثافيها فَقَد رَجعَتْتلكَ الأَماني سُروجاً تحتَ فُرسانِ
- وأَقَبلتْ في سَوادٍ مُقْبلٍ ذَكرتْبهِ رُواة القَوافي بَيْتَ حَسَانِ
- وَكنتُ مِن وَحشَتي لِلحمِ مُذْ زمنٍدارِي كَدَيْرٍ وَمَن فيها كرُهْبانِ
- وكانَ غايةُ قصدِي أَنْ أُبدَّلَ منلَفظِ الأَدِيبِ بِأَنْ أُدعَى بحوبانِ
- ومن غَرامي بِذى قَرنينِ أَنظرُهُإنّي أُخاطَبُ في مَدْحي بِقَرْنانِ
- فَبينَما أَنا في هذا ومُشبههِإذا ندا الصَّاحِب المخدومِ نَاداني
- وَسَاقَ أَملحَ لي في العين أملحُ مِنحَوراءَ قد جَمَعتْ حُسْناً لإحسانِ
- لولاهُ في العِيد ما مُدَّتْ إلى حَمَلٍيَدِي وكَيف ومَا مُدَّتْ لِمِيزانِ
- يَكادُ يَخدعُني لولا معي قَرَمٌيَكادُ يَذبَحُ أَولادِي بأَسنانِ
- فَما درَى أَو جَعلْتُ الأرضَ من دَمهِيَحمَرُّ مِن خَجَل خَدٌّ لها قَانِ
- وَبُزُّ عنهُ إهابٌ كان مُمتلئاًشَحماً وَلَحْماً كَدُرٍّ فَوقَ مَرْجانِ
- وأَشرَقَتْ كيواقيتٍ مَجامِرُناوَبَعضُها سَبَجٌ من سَيْلِ أدْهانِ
- ثُمَّ انتقاها لأَلوانٍ مُعَجَّلةٍوَفي غَدٍ قَد تَواعَدْنا لأَلوانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.