قصيدة

وقد كنت أعزل عنها وفي

العنوان هو المطلع.

السراج الوراق · قافيتها ه · 6 أبيات

  1. وَقَد كُنتُ أُعْزَلُ عَنها وَفيجَوانِحها النَّارُ مِن عَزلِيَه
  2. تَذوبُ لِقَطرةِ مَاءٍ عَسَىيَكونُ لِعِلَّتِها مُطْفِيَه
  3. إلى أَنْ كَبِرْتُ وَبَانَ الشَّبابُوَصَارَ قُوايَ إلى التَّخليَه
  4. وَأَصْبحَ رُمحِيَ حَبْلاً بهِرَجَعْتُ مِن الطَّعْنِ لِلتَّدْلِيَه
  5. وَوَلَّيْتُ ظَهرِي لها في الفِراشِفَصَاحَتْ مِن النَّارِ يَا وَيْليَه
  6. تَكفَّرْتَ بِالعَزْلِ فىما مَضَىوَهَا أَنا أَكفُرُ بِالتَّوْلِيَه

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.