قصيدة
وقد كنت أعزل عنها وفي
العنوان هو المطلع.
السراج الوراق · قافيتها ه · 6 أبيات
- وَقَد كُنتُ أُعْزَلُ عَنها وَفيجَوانِحها النَّارُ مِن عَزلِيَه
- تَذوبُ لِقَطرةِ مَاءٍ عَسَىيَكونُ لِعِلَّتِها مُطْفِيَه
- إلى أَنْ كَبِرْتُ وَبَانَ الشَّبابُوَصَارَ قُوايَ إلى التَّخليَه
- وَأَصْبحَ رُمحِيَ حَبْلاً بهِرَجَعْتُ مِن الطَّعْنِ لِلتَّدْلِيَه
- وَوَلَّيْتُ ظَهرِي لها في الفِراشِفَصَاحَتْ مِن النَّارِ يَا وَيْليَه
- تَكفَّرْتَ بِالعَزْلِ فىما مَضَىوَهَا أَنا أَكفُرُ بِالتَّوْلِيَه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.