قصيدة
وقد كنت دهرا للمروءة ناشدا
العنوان هو المطلع.
السراج الوراق · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- وَقَد كُنتُ دَهْراً لِلمُروءةِ نَاشِداأُسَائِلُ عَنها مَن أَغارَ وَأَنْجَدا
- وَأَسمَعُ عَنها مَا يَشوقُ ولا أَرَىإلى أَنْ رَأَتْ عَيْني العَزازيَّ أحمدا
- فَراشَ جَناحِي نَحْوَ مَلْكٍ مُتَوَّجٍتَخِرُّ لَهُ الأَفلاكُ ما لاحَ سُجَّدا
- وأَنشدْتُهُ في حَضْرةِ المُلْكِ قَاعِداًوَوَدَّ ابنُ أَوْسٍ ثَمَّ لو قَامَ مُنشِدا
- ولا بِيتَ إلا والشِّهابُ مُعزِّزيَقولُ أَعِدْ فَالعَوْدُ مَازالَ أَحمدا
- وأَردَفَ ليَ النُّعْمى بِنُعْمىَ مُشافهاًبها الأفضَلَ المَلْكَ الجَوادَ مُمَجِّدا
- فأَنشدْتُ كالحالِ التي قَدْ تقدّمتْوَعَادَ شِهابُ الدِّين يُثني كَما بَدا
- يَقولُ كَذا فلينظمِ الشِّعْرَ نَاظِمٌوَيَأْتي بهِ الأَملاكَ مَثْنَى ومَوحِدا
- فَحَدَّثتُ نَفسي بالغِنى غيرَ كاذِبٍلأَنَّ بَني أَيُّوبَ هُمْ مَنْبعُ النَّدا
- وَلَمْ تَرَ عَيني شاعِراً وَدَّ شاعِراًلِذا وَلِذا ما شادَ هذا الفَتَى سُدَى
- فَعاشَ شِهابُ الدِّينِ يُفدَى بحُبِّهمْوَبينَهُمُ والعَبْدُ مِن جَمْلَةِ الفِدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.