قصيدة
يا راقد الطرف ما للطرف إغفاء
العنوان هو المطلع.
الشاب الظريف · قافيتها ء · 17 بيتاً
- يا رَاقِدَ الطَرْفِ ما لِلطَّرْفِ إغفاءُحَدّثْ بِذاكَ فما في الحُبِّ إخْفاءُ
- إنَّ اللَّياليَ وَالأيَّامَ مِنْ غَزَليفي الحُسْنِ والحُبّ أَبْناءٌ وأَنباءُ
- إذْ كلّ نافرةٍ في الحُبّ آنِسةٌوَكُلّ مَائِسَةٍ في الحَيِّ خَضْراءُ
- وَصَفْوَةُ الدَّهْرِ بَحْرٌ والصّبا سُفُنٌوَللِخلاعَةِ إرْساءٌ وإسْراءُ
- يا ساكِني مِصْر شَمْلُ الشّوْقِ مُجْتَمِعٌبَعْدَ الفِراقِ وَشَمْلُ الوَصْلِ أَجْزاءُ
- كأنّ عَصْرَ الصِّبا مِنْ بَعْدِ فُرْقَتِكُمْعَصْرُ التّصابي بِهِ لِلّهْوِ إِبْطاءُ
- نارَ الهَوَى لَيْس يَخْشَى مِنْكِ قُلْبُ فَتىًيكونُ فيهِ لإبراهيمَ أَرْجَاءُ
- نَدْبٌ يَرَى جُودَهُ الرّاجي مُشافَهَةًوالجُودُ مِنْ غَيرِهِ رَمْزٌ وإِيْماءُ
- ذُو هِمَّةٍ لو غَدتْ لِلأُفْقِ ما رَحَلَتْلَه ثُريّا وَلا جَازَتْهُ جَوْزاءُ
- لَوْلَا أخُوكَ ولا أَلْفى مَكارِمَهُلَمْ تَحْو غَيْرَ الَّذي تَحْوِيه بَطْحَاءُ
- لَكِنْ تَعَوَّضْتُ عَنْ سُحْبٍ بِمُشْبهِهِإِذْ سُحْبُ هَذا وهَذا فِيهِما المَاءُ
- وَعِنْدَ ذَلِكَ ظِلٌّ بارِدٌ شَبِمٌوَعِنْدَ ذا مَنْهَلٌ صَافٍ وأَهْواءُ
- إِلَيْكَ أَرْسَلْتُ أبياتاً لِمَدْحِكُمافي سَاحَتَيْهِنّ إسْراء وإرْسَاءُ
- لم يَقوَ مِنهنّ إقْواءٌ لِقَافِيَةٍوَلَمْ يَطأْهُنّ في التَّرْتيبِ إيْطاءُ
- فإنّ نَظْمِي أفرادٌ مُعدّدةٌوَنظْمُ غَيْري رُعاعاتٌ وغَوْغاءُ
- فلا يُقاسُ بِدُرٍّ مِنْه مُخْشَلبٌهَذا دَواءٌ وَقَوْلُ الجاهِلِ الدّاءُ
- عَلَيْكَ مِنّي سَلامٌ ما سَرَتْ سَحَراًنُسَيْمَةٌ عِطْرُها في الكَوْنِ دَرَّاءُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.