قصيدة
أضحى له في اكتئابه سبب
العنوان هو المطلع.
الشاب الظريف · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً
- أَضْحَى لَهُ في اكْتِئابِهِ سَبَبُبِمَبْسَمٍ في رُضَابِهِ شَنَبُ
- قَلْبٌ كَما يُفْهَمُ السُّلوُّ جَرَىفِيهِ كَمَا يُعْلَمُ الهَوَى لَهَبُ
- لا يَدَّعِي العاشِقُونَ مَرْتَبتيمَتَى تَساوَى التُّرابُ والذَّهبُ
- أَبكي إِذَا مَا شَكَوْا وَأَنْدُبُ إِنْبَكَوْا وأَقْضِي نَحْبي إِذَا انْتَحَبُوا
- فيمَنْ بِأَعْطافِهِ وَأَعْيُنِهِجُرَّ قَضِيبٌ وَجُرِّدَتْ قُضُبُ
- مُنْتَقِمٌ بِالصُّدُودِ مُنْتَقِلٌعَنْ ودِّهِ بِالجَمَالِ مُنْتَقِبُ
- مُعْرِضٌ بِالوِدَادِ مُعْتَرِضٌمُحْتَجِرٌ في الغَرَامِ مُحْتَجِبُ
- يا حَبَّذا دَارهُ وَإِنْ بَعُدَتْوَحَبّذَا أَهْلَهُ وَإِنْ غَضِبُوا
- وَحَبَّذا الشَّام إِنْ سَمتْ بِحُسامِ الدّين مِنْها البِطَاحُ والكُثُبُ
- لا أَخْتَشِي الحادِثاتِ وَالحَسَنُ المُحْسِنُ لِي في جَنابِهِ أَرَبُ
- مِنْ مَعْشَرٍ قَدْ سَموْا وَقَدْ كَرُمُوافِعْلاً وَطابُوا أَصْلاً إِذَا انْتَسبُوا
- إِنْ أَظْلَمَ الدَّهْرُ ضَاءَ حُسْنُهُموَإِنْ أُمِرَّت أَيَّامُنَا عَذُبُوا
- وَإِنْ أَرادُوا مَكارِماً بَلَغُواوَإِنْ أَرادُوا مَكَارِهاً غَلَبُوا
- مَا إِنْ سَعَوْا في مَحامِدٍ رَفَعُوالَها بِناءً فَعاقَهُمْ نَصَبُ
- قَوْمٌ يَشُقُّونَ كُلَّما شَعَب الخَطْبُ ومَنْ ذا يَشُقُّ ما شَعَبُوا
- وَتَسْتَقِرُّ العُيُونُ إِنْ نَزَلُواوتَسْتَقِرُّ القُلُوبُ إِنْ رَكِبِوا
- وَتَخْجَلُ السُّحْبُ مِنْ أَكُفِّهِمِمِنْ أَجْلِ هَذَا تُبْدِي الحَيَا السُّحُبُ
- مِنْ فِضَّةٍ عِرْضُهُم ونَشْرُهُميُعطَّرُ الكَوْنُ أَيَّةً ذَهَبُوا
- ما أَشْرَقُوا في ذُكاء مَعْرِفَةٍإلّا ذَكَا مِنْ ذُكائِهم غُرُبُ
- إِنْ حَضَرُوا في مَجَالسٍ خَطَبواوَإِنْ نأَوْا عَنْ مُجالسٍ خُطِبُوا
- وَكَمْ عُدَاةٍ أَقْوالهم كَتَبُواوَكَمْ عِداةٍ وَفوا بِها كَتَبُوا
- سَابَقَهُمْ في عُلُومِهِمْ نَفَرٌفَما لَقوْا شأْوَهُمْ وَلا قَرُبُوا
- قُلْ لِأَجَلِّ الوَرَى إِذَا انْتَسَبُواحَسْبُكَ مَا يَقْتَضِي لَكَ الحَسَبُ
- يَا ضَاحِكاً وَالحَيَاةُ عَابِسَةٌوَثَابِتاً وَالجِبَالُ تَضْطَرِبُ
- الدَّهْرُ دَوْحٌ وأَنْتَ فِيهِ قَضِيبُ البَانِ غُصْناً وَغَيْرُكَ الحَطَبُ
- خُذْ مِدحاً لَمْ أُرِدْ بِهَا مِنَحاًحَسْبِيَ أَنِّي إِلَيْكَ أَنْتَسِبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.