قصيدة
لا غرو إن هز عطفي نحوك الطرب
العنوان هو المطلع.
الشاب الظريف · قافيتها ب · 15 بيتاً
- لا غَرْوَ إِنْ هَزَّ عِطْفي نَحْوَكَ الطَّرَبُقَدْ قَامَ حُسْنُكَ عَنْ عُذْرِي بِمَا يَجِبُ
- ما كانَ عَهْدُكَ إِلّا ضَوْءُ بَارِقَةٍلاحَتْ لَنَا وطَوَتْ أَنْوَارَهَا الحُجُبُ
- تَمِيلُ عَنِّي ملالاً مَا لَهُ سَبَبٌسِوَى اعْتِرافي بِأَنّي فِيكَ مُكْتَئِبُ
- فَرَاعَنِي في وِدادٍ كُنْتُ رَاعِيَهُأَنّي بَعُدْتُ وَغَيْرِي مِنْكَ مُقْتَرِبُ
- لِلْعَيْنِ عِنْدَكَ رَاحَاتٌ مُوَفَّرةٌوَلِلفُؤَادِ نَصيبٌ كُلُّهُ نَصَبُ
- فإِنْ عَشِقْتَ فَهذا الحُسْنُ لِي وَطَرٌوإِنْ سَلَوْتَ فَهَذا الهَجْرُ لي سَبَبٌ
- لِكنَّ لي حُسْنُ ظَنٍّ أَنْ يُعِيدَكَ لِيذَاكَ الحَياءُ وذَاكَ الفَضْلُ والأَدَبُ
- وَبَيْنَنَا مِنْ عَلاقاتِ الهَوَى ذِمَمٌوَمِنْ رِضَاعَةِ أَخْلاقِ الصِّبا نَسَبُ
- قِسْني وَقُسّاً وَقَيْساً مَنْطِقاً وَهَوىًوَانْصِفْ تَجِدْ رُتْبَتي مِنْ دُونِها الرُّتَبُ
- وَلا يَغُرَّنَّكَ مِنْ فَوْدَيَّ شَيْبَهُمافَصُبْحُ عَزْمِي بادٍ لَيْسَ يَحْتَجِبُ
- كَمْ مَهْمَهٍ جُبْتُه وَاللَّيْلُ مُعْتَكِرٌوَوَجْهُ بَدْرِ الدُّجَى بِالغَيْمِ مُنْتَقِبُ
- أَقولُ وَالبارِقُ العُلْوِيُّ مُبْتَسِمٌوَالرّيحُ مُعْتلَّةٌ والغَيْثُ مُنْسَكِبُ
- إذا سَقَى حَلَبٌ مِنْ مُزْنِ غَادِيةٍأَرْضاً فَخُصَّتْ بِأَوْفَى قَطْرِه حَلَبُ
- أَرضٌ إذا قُلْتَ مَنْ سُكَّان أَرْبُعِهاأَجابَكَ الأَشْرفَانِ الجُودُ والحَسَبُ
- قَوْمٌ إذا زُرْتَهُمْ أَصْفُوكَ وُدَّهُمكَأَنَّما لَكَ أُمٌّ مِنْهُمُ وَأَبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.