قصيدة
أرض الأحبة من سفح ومن كثب
العنوان هو المطلع.
الشاب الظريف · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- أَرْض الأَحبّةِ مِنْ سَفْحٍ وَمِنْ كُثُبِسَقاكِ مُنْهَمِرُ الأَنْواءِ مِنْ كَثَبِ
- ولا عَدَتْ أَهْلَكِ النائينَ مِنْ نَفَس الصِبّا تحيّة عاني القلب مُكْتَئبِ
- قَوْمٌ هُمُ العُرب المَحْمِيِّ جارُهُمُفَلا رَعى اللَّه إلّا أَوْجُهَ العَربِ
- أعزّ عِنْدِي مِنْ سَمْعِي ومِنْ بَصَريوَمِنْ فُؤادي وَمِنْ أَهْلي وَمِن نَشَبي
- لَهُمْ عَليَّ حُقوقٌ مُذْ عَرَفْتُهُمكأنّني بَيْن أمٍّ مِنْهُمُ وأبِ
- إِنْ كان أَحْسَنُ ما في الشّعْرِ أَكْذبهُفَحُسْنُ شِعْري فيهمْ غَيْرُ ذي كَذِبِ
- حَيّاكِ يا تُرْبَة الهادي الشَّفِيع حياًبِمَنْطق الرّعْدِ بادٍ منْ فم السُّحُبِ
- يا ساكِني طَيْبَة الفَيْحَاء هَلْ زَمنٌيُدْني المُحِبّ لِنَيْل السؤلِ والأَربِ
- ضَمَمْتَ أَعْظُمَ منْ يُدْعَى بأعظَمِ منْيَسْعَى إليه أُخو صِدْقٍ فَلَمْ يَخِبِ
- وَحُزْتَ أَفْصَحَ مَنْ يَهْدِي وَأَوْضَحَ مَنْيُبْدِي وأَرْجَحَ مَنْ يُعزى إلى نَسَبِ
- تَحْدُوا النِّياقُ كِرامٌ نَحْوَ تُرْبَتهِفَتملأ الأرْضَ مِنْ نُجب وَمِنْ نُحِب
- يَسْعَوْنَ نَحْوَ هِضَاب طابَ مَوْرِدُهاكأنَّما العَذْبُ مُشْتَقٌّ مِنَ العَذَبِ
- أَرْضٌ مع اللَّه عَيْنُ الشَّمْسِ تَحْرُسُهافإِنْ تَغِبْ حَرَسَتْهَا أَعْيُنُ الشّهُبِ
- يَا خَيْرَ سَاعٍ بباعٍ لا يُردُّ وياأَجَلَّ دَاعٍ مُطاعٍ طَاهرِ الحَسَبِ
- مَا كَانَ يرضى لَك الرَّحمَنُ منزلةًيَا أَشْرَفَ الخلقِ إلّا أشرفُ الرّتبِ
- لِي مِنْ ذُنُوبِي ذَنب وَافِرٌ فَعَسىشَفَاعةً مِنكِ تُنْجيني مِنَ اللَّهَبِ
- جَعَلْتُ حُبَّك لي ذُخْراً ومعتمداًفَكَان لي ناظراً مِنْ نَاظر النُّوَبِ
- إِلَيْكَ وَجّهْتُ آمالي فَلَا حُجِبَتْعَنْ بَابِ جُودِكَ إِنَّ المَوْتَ فِي الحُجُبِ
- وَقَدْ دَعَوْتُكَ أَرْجُو مِنْكَ مَكْرُمَةًحَاشاك حَاشَاكَ أنْ تُدْعَى فَلَمْ تُجِبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.