قصيدة
قف بالركائب أو سقها بترتيب
العنوان هو المطلع.
الشاب الظريف · قافيتها غير موسومة · 58 بيتاً
- قِفْ بالرّكائِبِ أو سُقْها بِتَرْتِيبِعَسى تَسير إلى الحيّ الأعاريبِ
- وَاسْأَلْ نَسيما ثَنَتْ أَعْطَافَنَا سَحَراًمِنْ أَيْنَ جاءَتْ ففِيها نَفْحَةُ الطِّيبِ
- وفي الركائبِ مَطْوِيٌّ على حُرقٍيَلْحقْنَ مُرْد الهَوى العُذْرِي بالشِّيبِ
- يَلْقى الفُرَاقَ بِصَبْرٍ غَيْرِ منْتصرٍعلى النّوَى وبِوَجْدٍ غير مَغْلوبِ
- يا ربّة الهَوْدَج المَحْميّ جَانبهإِلامَ حُبّكَ يُغْريني ويُغْري بي
- ظَنَنْتُ إنّ شَبابِي فيكَ يَشْفَعُ ليوإنَّ جُودَ يَدِي يَقْضِي بِتَقْرِيبي
- وقعْتِ بي وبآمالي عَلى خِدَعٍمِنَ المُنَى بَيْنَ تَصْدِيقِ وتكْذيبِ
- وَأنّ أبْعدَ حالاتِ المحبَّةِ أنْيَلْقى الوَفاءَ مُحِبٌّ عِنْدَ مَحْبُوبِ
- كَمْ قَدْ شَقِيتُ بِعُذّالي عَلَيكَ وكَمْشَقوا بِصَدّي وإعْراضي وتَقْطِيبي
- أَسْعى إِلَيْكَ وَيَسْعَى بي مَلامُهُمُفَإِنّني بَيْنَ تأويبٍ وتأنيبِ
- صَدَّتْ بِلاَ سَبَبٍ عَنّي فَقُلْتُ لَهَايا أُخْتَ يُوسُفَ ما لِي صَبْرَ أَيُّوبِ
- تَرَحَّلي أَو أَقيمي أَنْتِ لي سَكَنٌوَأَنْتِ غايةُ آمالي ومَطْلوبِي
- شَيْئانِ قَدْ أمِنّا مِنْ ثالثٍ لَهُماوَجْدي عَليكِ وإحْسانُ ابن يَعْقوبِ
- أَغرّ لا الوَعْدُ مَمْطولٌ لديهِ وَلَاأُسْلُوبه في النَّدى عَنِّي بِمَسْلُوبِ
- إذا سَطا قُلْتُ يا أُسْدَ العَرينِ قِفيوَإنْ بَدَا قُلْتُ يَا شَمْسَ الضُّحَى غِيبي
- يَبيتُ بِالبأسِ مِنْهُ البِشْرُ مُبتسماًوالسّيْفُ غَيْرُ صَقيلٍ غَيْرُ مَرْهوبِ
- صُمّ المسائِل فِي يَوْمِ الجِدالِ لَهُأَمْضى وأنفذ مِنْ صُمّ الأَنَابِيبِ
- يَا مَنْ لَهُ الودّ مِنْ سِرّي وَمِنْ عَلَنيوَمَنْ إِلى بابِهِ شدّي وتَقْرِيبي
- كَمْ رُمْتُ لَوْلاَ اشْتياقي إن تُباعِدنيلِكي تَرى صِدْقَ ودّي بَعْد تجريبي
- بِكَ انْتصرْتُ عَلى الأَيَّام مُقْتَدِراًفَبِتْنَ مِنِّي بحدٍّ جِدّ مَرْهُوبِ
- وَأَنْتَ أَتْقَنْتَ بالإِحْسانِ تَرْبِيتيوأَنْتَ أَحْسَنْتَ بالإِتْقانِ تأديبي
- وأَنْتَ أكْسَبتني رأياً غَنيتُ بِهِعَنْ أَن أُكَابِدَ مِنْ هَوْلِ التّجاريب
- فاسألْ مَعانيكَ عَنِّي فَهْيَ تَخْبرُنيتُخْبِرُكَ عَنْ كَرمٍ مِنْهُنَّ مَوْهُوبِ
- مَنْ سَيَّر الشُهبَ مِنْ نَظْمي الشُّموسَ ضُحىًأَضاءَ ما بَيْنَ تَشْريقٍ وَتَغْريبِ
- قَدْ جَرَّد البِيضَ مِنْ ذِهْني ومِنْ هِمَميوقُلِّدَ البيضَ مِنْ مَدْحِي وَتَشْبيبي
- وَمِنْ مُحَمَّد إِقْدامي وَمِعْرفَتيوَمِنْ مُحمَّدَ إِعْرامي وتهذيبي
- لا رأي لي في جيادِ الخيلِ أَرْكَبُهاإذا نَهضْتُ فَعَزْمي خَيْرُ مَرْكُوبِ
- أَعاذَكَ اللَّه مِنْ هَمٍّ أُكابِدُهُأَقولُ كَرْهاً لأحْشائِي بِهِ ذُوبي
- مُلئتَ بالدّهر عِلْماً وَهُوَ يَمْلأُ بِيجَهْلاً وَيَحْسَبُ مِنِّي غير مَحْسُوبِ
- إِحْدَى الأَعاجيبِ عِنْدِي مِنْهُ لو وُصِفَتْلَكَانَ وَصْفي لَهَا إِحْدى الأَعاجِيبِ
- لا يَسْتَقِرُّ بِوَجْهٍ غَيْر مُبْتَذِلٍولا يَسيرُ بِعرْضٍ غَير مَثْلُوبِ
- ولا يبيتُ له جارٌ بلا فَرقٍولا يُسَرُّ لَهُ ضَيْفٌ بِتَرْحَيب
- يَصدّ عَنِّي إذا قابلتُه غَضباًككافرٍ صَدّ عَنْ بَعْضِ المحارِيبِ
- وَلَوْ ضَربتُ بأدنى الفِكْرِ قُلْتُ لَهُقَتَلْتَ في شرّ ضَرْبٍ شَرّ مَضْرُوبِ
- فِدا نِعالِكَ ما ضَمَّت أَسرّتُهُوَإِنْ فُدِينَ بِمَمْقُوتٍ ومَسْبُوبِ
- إِن المعالي بَراءٌ مِنْ تَجَشُّمِهاتَلبَّسَ المَجْدُ فِيها بالأَكاذِيبِ
- فَلَيْتَ كُلّ مُريبٍ غابَ عاتِبُهُفِداء كلّ بريء العِرْضِ مَعْتُوبِ
- وَلَيْتَ أَنّي لَمْ أُدْفَعُ إِلى زَمنٍألقى الأسُودَ بِهِ طَوْعَ الأَرانيبِ
- إن يحْجِبِ الأَضْعَفُ الأَقْوَى فَلاَ عَجَبٌفَرُبَّ عَقْلٍ بِسَتْرِ الوَهْمِ مَحْجُوبِ
- والدّهْرُ لَيْسٍ بِمأمونٍ على بَشرٍيُديرهُ بَيْنَ تنعيمٍ وَتَعْذيبِ
- فلا يَرُقْ مَسْكَنٌ فيهِ لِساكِنِهولا يَثقْ صاحِبٌ فيهِ بِمَصْحُوبِ
- وَإِنَّما الناسُ إِلّا أَنْتَ في سِنَةٍمُعلّلين بِتَرْغيبٍ وتَرْهيبِ
- أَلَسْتَ مِنْ نَفَرٍ لَمْ يُثْنَ دُونَهُمُعادٍ بِنَجْحٍ ولا عافٍ بتَخْييبِ
- عَالِينَ في رُتَبٍ عافينَ عَنْ رِيبِدانينَ مِنْ شَرَفٍ نائينَ عن حُوبِ
- كَريمٌ ما أَظْهرُوه مِنْ شَمائلهمكريمٌ ما سَترُوه في الجلابيبِ
- صَاغَتْ عِبارتُهُمْ حُسْنَ البديع بهامِنَ البلاغَةِ في أَسْنى القَوالِيبِ
- مِنْ كلّ مُنْتَهِجٍ جُوْداً ومُبْتَهِجٍبِشْراً إِلى حَلَبِ الفَيْحَاءِ مَنْسُوبِ
- عَفٌّ كريمُ السّجايا مُحْسِنٌ عَلَمٌمِنَ الهُدَى في سَبيل اللَّه مَنْصُوبِ
- فيهم لِكلّ فتىً يَغْشاهُمُ أَبداًإِنْصافُ مَعْدلة في كُلّ أُسْلوبِ
- لكلِّ ذي كِبَرٍ إِكبارُ تَكْرُمةٍوكلِّ ذِي صِغَر تَصْغير تَحْبيبِ
- فاهنأ بذا العيدِ يا عيداً تُقلّلهُوابْشِرِ بِسَعْدٍ وأجر فيه مَجْلوبِ
- وَاسْلَمْ على ما بِهذي الناسِ مِن عَطَبٍفي العلمِ أو في الحَجَى أَو في التَّراتيبِ
- فَلَيْسَ مَجْدُكَ في مَجْدٍ بِمُحْتَجَبٍوَلَيْسَ مَدْحُكَ في مَدْحٍ بمكذوبِ
- وَلَيْس تَلقى اللّيالي غير مُنْصَرفٍوليس تَرْقى المعالي غَيْرَ مَخْطوبِ
- دَعْني وشِعْري ومَنْ في جَفْنِهِ مَرضٌدُوني يُزلْ مَرضَ الأَجْفان تطبيبي
- وَخُذْ شَواهِد ما أَمْليتُ مِنْ فِكَرٍتُثْني عَليكَ بِمَلْفُوظٍ وَمَكْتُوبِ
- فَالدرُّ يحْسُنُ مَثْقُوباً لِناظِمِهِوَحُسْنُ لَفْظي دَرّ غَيْرُ مَثْقُوبِ
- وكُلَّما قِيلَ شِعْرٌ أَو يُقالُ فماأَراه إِلّا رَذاذاً مِنْ شَآبيبي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.