قصيدة
تداركه قبل البين فاليوم عهده
العنوان هو المطلع.
الشاب الظريف · قافيتها ه · 29 بيتاً
- تَدارَكْهُ قَبْلَ البَيْنِ فَاليَوْمَ عَهْدُهُوَجُدْ مَعَهُ بالدَّمْعِ فالدَّمْعُ جُهْدُهُ
- لَهُ كُلَّ يَوْمٍ في الوَدَاعِ مَواقِفٌيَذُوبُ لَهَا رَخْوُ الجمادِ وصَلْدُهُ
- خَليليَّ مِنْ بانِ المُصَلَّى وَرَنْدِهِسُقي بالحيا بانُ المُصَلَّى وَرَنْدُهُ
- عَلامَ رَمَتْ قلبي هُناكَ ظِباؤُهُوَقَدْ كُنْتُ قِدْماً تَتَّقِينيَ أُسْدُهُ
- بُلِيتُ بحظٍّ كُلَّما رُمْتُ مَقْصِداًيُسَاقُ مِنْ جانِبِ الدَّهْرِ ضِدُّهُ
- أَجِيرَانَنَا إِنَّا وَإِنْ بَرَّح الهَوَىوَعزَّ عَلَيْنَا بُعْدُ مَنْ طَالَ بُعْدُهُ
- لنَأْسُو جِرَاحَاتِ الهَوَى بِتَعلُّلٍيُشَارُ بأَطْرافِ الأَمَانِي شُهْدُهُ
- يَلذّ بِكُمْ سَهْلُ الغَرَامِ وصعْبُهُويَحْلو بِكُم هَزْلُ العِتَابِ وَجَدُّهُ
- تَعالوْا نُعِيدُ الوَصْلَ نحْنُ وَأَنْتُمُفَلا رَأي مِنَّا عِنْدَ مَنْ دَامَ صَدُّهُ
- وَلَا تَفْتَحُوا لِلعَتْبِ بَاباً فَرُبَّمايَعِزُّ عَلَيْكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ سَدُّهُ
- وَمُنْتَقِمٍ منِّي وذَنْبِيَ عِنْدَهُمَقالِي وهَذا الحُرُّ قلبيَ عَبْدُهُ
- وَلَوْ كَانَ لِي عَقْلٌ كَتَمْتُ فإِنَّمَابِلُبِّ الفَتَى يُدْرَى ويُدرَكُ رُشْدُهُ
- سَكِرْتُ بِأَقْدَاحٍ وعَيْناهُ خَمْرُهَاوَهِمْتُ بِبُسْتَانٍ وَخدَّاهُ وَرْدُهُ
- رَعَى اللَّه لَيْلاً زَارنِي فيهِ والدُّجَىيُكَتِّمُه لَوْلاَ تَضوُّعُ ندُّهُ
- وَقَدْ نَظَمْتُ صَدْرِي عِناقاً وصَدْرَهُعُقُودَ الرِّضَا حَتَّى تَناثَر عِقْدُهُ
- فَقابَلْتُ وَجْهاً مُجْتَلى العَيْنِ بَدْرُهُوقَبَّلْتُ ثَغْراً مُشْتَهَى النَّفْسِ بَرْدُهُ
- فَلمَّا بَدَا وَاشِي الصَّبَاحِ بِوَشْيِهِوَنِيطَ عَلَيْنَا مِنْ يَدِ الجَوِّ بُرْدُهُ
- تَرَقْرَقَ دُرُّ الدَّمْعِ مِنْ مَتْنِ لَحْظِهفَحَقَّقتُ أَنّ السَّيْفَ فِيهِ فَرْندُهُ
- فَما بَالُهُ مِنْ بَعْدِ عُرْفٍ تنكَّرتْخَلائِقُهُ حَتَّى تَغَيَّرَ عَهْدُهُ
- كَذاكَ رَأَيْتُ الدَّهْرَ إِنْ يَصْفُ مَنْهلاًتَكدَّرَ مِنْ حَوْضِ الحَوادِثِ وِرْدهُ
- أَقولُ لِقَلبي والغَرامُ يَقودُهُوسَيفُ التَجَنّي والتَمَنّي يقدُّهُ
- لَكَ اللَّه دَعْ قَوْلَ الأماني وَخلّهِفَمَا كُلُّ مَقْدُوحٍ يُرَى لَكَ زِنْدُهُ
- إِذَا لَمْ تَدُمْ للرُّوحِ والجِسْمِ صُحْبةفأَيُّ حَبِيبٍ دَائِمٌ لَكَ وُدُّهُ
- سَأَسْرِي وَجُنْحُ اللَّيْلِ يَسْطُو ظَلَامُهُوَأَسْعَى وَقَلْبُ الشَّمْسِ يَلْفَحُ وَقْدُهُ
- أَعنِّي على نَيْلِ العُلَى إِنَّني بِهَاأَخو كَلَفٍ لاَ شَيْء عَنْهَا يَصُدُّهُ
- أَرومُ بِعَزْمِي فَوْقَ ما دُونَ نَيْلِهِلِوَاءُ المَنايَا خَافِقُ الظِّلِّ بَنْدُهُ
- وَمَا شَرَفِي إِلَّا بِنَفسِي وَإِنْ يَكُنْلِقَوْمِي فَخَارٌ طَاوَلَ النَّجْمَ مَجْدُهُ
- وَلوْ كَانَ تَحْصِيلُ الفَخَارِ بِنِسْبَةٍتَساوَى إِذاً حَدُّ الحُسَامِ وَغِمْدُهُ
- وَلاَ ذَنْبَ لِي إِلَّا الكَمَالَ عَلَى الصِّبافَمَنْ لِي بِعَيْبٍ أَوْ بِشَيْبٍ يردُّهُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.