قصيدة
جيش الملاحة مقرون به الظفر
العنوان هو المطلع.
الشاب الظريف · قافيتها ر · 30 بيتاً
- جَيْشُ المَلَاحَةِ مَقْرُونٌ بهِ الظَّفَرُكَذاكَ قَالتْ لَنا الأَحْدَاقُ والطُّرَرُ
- فَاذْهَبْ إِذَا أَراكَ الحُسْنُ بَارِقَةًفَإِنَّ دَمْعَكَ إِنْ تَسْتَسقها المَطَرُ
- وَنَادِ ظَبْيَ النَّقَا إِنْ عَنَّ مُلْتَفِتاًيَا نُزْهَةَ العَيْنِ لَوْلَا الدَّمْعُ والسَّهَرُ
- إِنّي أَبُثُّكَ مِنْ شَرْحِ الهَوَى طُرَفاًفَبَعْضُ أَيْسَره عِنْدِي لَهُ سِيَرُ
- سَهْلٌ وُقُوعُ الفَتَى لكِنْ تَخَلُّصُهُصَعْبُ المَرامِ بَطِيءٌ سَيْرُهُ عَسِرُ
- حَتَّى إِذَا لَمْ يَفُزْ بِالصَّبْرِ حَامِلُهُرَامَ السُّلوَّ وَقَدْ لا يُسْعِدُ القَدَرُ
- فإِنْ يَفُتْهُ يَمُتْ وَجْداً وإِنْ ظَفَرَتْبِهِ يَداهُ تَبقَّى عِنْدَهُ أَثَرُ
- إِنّي وَإِنْ كُنْتُ أَنْهَى النَّاسَ عَنْ كَلَفٍفإِنَّ لِي في الهَوَى شَأْناً لَهُ خَبَرُ
- وَنَاظِراً بِتُّ في تَسْهِيدِهِ قَلقاًأَلُومُهُ ثُمَّ أَسْتَحْيي فَأَعْتَذِرُ
- يا حَبَّذَا مَعْهَدٌ لِلْحُسْنِ ما دَرَسَتْرُسُومُهُ وَسَقَاهُ الدِّلُّ والخَفَرُ
- يَرُوقُ لِلْحُسْنِ حَتَّى تُجْتَلَى غُرَرٌبِسُوقِهِ وهُوَ لَوْ يَدْرِي بِهَا غَرَرُ
- سَاقَتْهُ نَحْوَ أباطِيلِ المُنَى صُوَرٌمِنْ حُسْنِهَا تُلِيَتْ في حُبِّهِ سُوَرُ
- لاَ ذَنْبَ لِلعَيْنِ بَلْ لِلْقَلْبِ مَا خُلِقَتْإلّا لِيُدْرِكَ مَا يُبْدِي لَهُ البَصَرُ
- فَالقَدُّ فَالجِيدُ فالخَدُّ المُوَّردُ فَالأَصْدَاغُ فالثَّغْرُ فالأَجْفَاُن فَالحَوَرُ
- مَنازِلٌ ما سَرَتْ في حَيِّها مُهَجٌإِلَّا وأَوْقَفَها في حُبِّهِ الفِكَرُ
- وَأَهْيَفَ كُلُّ قَلْبٍ في مَحَبَّتِهِعَانٍ وكُلُّ دَمٍ في حُبِّهِ هَدَرُ
- أَفْكَرْتُ مُذْ غَابَ عَنِّي وَجْهُهُ سَهَرِيحَيْثُ الكَرَى مُذْ تَغيبُ الشَّمْسُ يُنْتَظَرُ
- سَهْلُ العَرِيكَةِ مِثْلُ البَدْرِ في عُمرٍفَمَا أَلمَّ بِهِ كِبْرٌ وَلاَ كِبَرُ
- لَوْلَا النُّهَى وظُنون الكاشِحين بِنالَكَانَ وِرْدُ الهَوَى مَا عَنْهُ لِي صَدَرُ
- لَيْسَ السِّيَادَةُ في سُودِ العُيونِ وَلَابِالخَمْرِ يَرْفَعُ عَنْ وَجْهِ النُّهَى الخُمُرُ
- يَا ساقِي الشَّرْب عطِّلْها فَقَدْ جُلِيَتْبِغَيْرِ ذاتِ الحبابِ النَّفْسُ والفِكَرُ
- وَيا ظِباءَ الحِمَى لَا السَّرْبُ يُطْمِعُنِيمِنْهُ السَّرابُ وَلَا مِنْ جِيرة الحَوَرُ
- وَيَا غُصُونَ النَّقا لا أَصْلُكُنَّ هُوَ الظِّلُّ الظَّلِيلُ ولا الحُلْوُ الجَنَى الثَّمَرُ
- وَيا دِيارَ الحِمَى شُطِّي أَوِ اقْتَربيإنْ شاءَ جَادَكِ أَوْ لا جَادَكِ المَطَرُ
- لِي هِمَّةٌ في العُلى لا طالَ لي عُمْرٌإنْ كانَ في سَاعِدي عَنْ نَيْلِها قِصَرُ
- وَلَيْس تَضْمَرُ لِي خَيْلٌ وَلَا إِبِلٌما تُضْمِر المُعْزَماتِ البيضُ والسُّمُرُ
- قالوا الشَّبيبةُ عَنْ دَعْواهُ تَزْجُرُهُلَقَدْ صَدقْتُمْ وَلكِنْ لَيْس يَزْدَجِرُ
- إِنَّ الّذي لَمْ يَزلْ في عَزْمِهِ كِبَرٌما ضَرَّهُ إِنْ يَكُنْ في سنِّهِ صِغَرُ
- لِي بالأَميرِ أَدامَ اللَّهُ رِفْعَتَهُعِزٌّ مُنيفٌ بِهِ أَسْطُو وأَقْتَدِرُ
- وَإِنَّكَ ابْنُ جَلا لكنْ عُرِفْتَ فَلَاتُلْقِ العَمَامَة أَنَّى يُجْهَلُ القَمَرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.