قصيدة
خذ من حديثي ما يغنيك عن نظري
العنوان هو المطلع.
الشاب الظريف · قافيتها ر · 22 بيتاً
- خُذْ مِنْ حَديثي مَا يُغْنِيكَ عَنْ نَظَرِيفَإِنَّه سَمَرٌ نَاهِيكَ مِنْ سَمَرِ
- كَمْ مِنْ أَبٍ قَدْ غَدا أُمّاً لِمَعْشَرِهِفَأَعْجَبْ لإِعْطَاءِ لَفْظِ الأُّمّ للذَّكَرِ
- وَنَاطِحٍ بِقُرُونٍ لَا قُرُونَ لَهُوَكَبْشِ قَوْمٍ بِنَقْلِ العِلْمِ مُشْتَهَرِ
- وَرُبّ حَامِلِ وِزْرٍ غَيْر مُجْتَرِمٍوَلائطٍ وَهُوَ عَفُّ الذَّيْلِ والنَّظَرِ
- يَدبُّ لِلْفَرْجِ أَحْياناً وآونةًمِنَ التَّخلُّفِ يَأْتِي المُرْدَ في الدُّبرِ
- وضارِبٍ لي أَهْواهُ وأُكْرمُهُأَراهُ يَحْضُرُ عِنْدِي وَهْوَ في السَّفَرِ
- وَكَمْ بَليدٍ بِظَهْرِ الغَيْبِ حَدَّثناوَذِي ذَكاءٍ رَأَيْناهُ مِنَ الحُمُرِ
- وَكَمْ بَدا عاقِلٌ يَوْماً وَليْسَ لَهُفِكْرٌ وَلَيْسَ بِمَنْسُوبٍ إلى البَشَرِ
- وَكَمْ نَظرْتُ لِوَجْهٍ لَيْسَ في بَدنٍوَكَمْ سَمِعْتُ بِصَخْرٍ لَيْسَ مِنْ حَجَرِ
- وَرُبَّ ناظِمِ أَشْعارٍ وَلَيْسَ لَهُشِعْرٌ فَهلْ مِثْلُ هذا سارَ في السِّيرِ
- وَمُمْسِكٍ بِيَدَيْهِ النَّجْمَ يَقْلَعُهُوَلَيْسَ لِلْمَرْءِ نَيْل الأَنْجُمِ الزُّهُرِ
- وَلابسٍ وَهوَ عَارٍ لا رِدَاء لَهُكِسْوَتُه أَطْلساً مِنْ أَخْشَنِ الشَّعَرِ
- وَعابِدينَ مِنَ المِحْرابِ قَدْ هَربُواتُرَى المَسيحُ يُوافِيهمْ على قَدَرِ
- وَمُدْبِرينَ وما وَلُّوا ولا اجْتَرمُواوَيُنْسَبُونَ بِلا شكٍّ إِلى دبَرِ
- وَصالِحين رأيتُ الخَمْرَ عِنْدَهُمُقَدْ حَلَّلوُهُ بِلا خَوْفٍ ولا حَذَرِ
- وسَالِحينَ وما زالتْ طَهارَتُهُموَآمِنينَ وَقْد أَمْسُوا ذوي خَطَرِ
- وتَاركٍ كَرْشاً في البَيْتِ مُنْفَرِداًمِنْ بَطْنِهِ وهُوَ لا يَخْشَى مِنَ الضَّرَرِ
- وَجَالِسينَ على ظَهْرِ الهَريسَةِ قَدْوَافَاهُمُ السّمْنُ ما فيها مِنَ الشَّجَرِ
- وَنَازِلينَ بِأَرْضٍ قَدْ أَصَابهُمُغَيْمٌ بِلا بَلَلٍ والقَومْ في مَطَرِ
- وَتابِعينَ إِماماً وهُوَ مِنْ خَشَبٍوَقَدْ يُؤَنَّثُ في وَصْفٍ وفي خَبَرِ
- عَجائبٌ ما لها حَدٌّ فَقُلْ وَأَطِلْإِنْ شِئْتَ أو فاقْتَصِدْ في القَوْلِ واقْتَصِرِ
- كَأَنَّها لاِبْنِ يَعْقُوبٍ صِفَات عُلالِذَاكَ إحصاؤُها أَعْيا على البَشَرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.