قصيدة
رأى الحسن في العشاق ممتثل الأمر
العنوان هو المطلع.
الشاب الظريف · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- رَأى الحُسْنَ في العُشَّاقِ مُمتَثلَ الأَمْرِفَجارَ وَنابتْ عَنْهُ عَيْنَاهُ في الغَدْرِ
- وَقال خُذِ الهَجْرَ المُبرِّحَ بِالحَشَافَقُلْتُ خُذ الصَّبْرَ المُبرِّحَ بالهَجْرِ
- وَلِي فِيكَ بَيْنَ القُرْبِ وَالبُعْدِ مَشْهدٌيُريني صِدْقَ الهَجْرِ في كَذِبِ السِّرِّ
- أُمَثِّلُ ما أَخْتَارُ مِنْكَ بِخاطِريفَيَمْنَحُنِي وَصْلاً وَإِنْ كُنْتَ لا تَدْرِي
- أَأَحْبابَنا بِنْتُمْ وَخَلَّفْتُمُ الهَوَىيُملل حَرَّ الشَّوْقِ مِنَّا على الجَمْرِ
- هَلُمَّ إِلى العَهْدِ القَديمِ نُجِدُّهُوَنُنْشِي به مَيْتَ الهَوَى طَيب النَّشْرِ
- فَنَحْنُ قَبِلناكُمْ على كُلّ حَالَةٍأَحبَّاءَ لا نَسْلوكُمْ آخِرَ الدَّهْرِ
- وَنَحْنُ فَعَلْنَا ما يَليقُ مِنَ الوَفَافَلا تَفْعَلُوا ما لا يَلِيقُ مِنَ الغَدْرِ
- وَإِنَّا وَإِنْ أَغْرَى بِنَا الحُسْنُ عَامِداًنُؤَمِّلُ أَنْ يُجْرِي بِنَا اليُسْرُ ما يُجْرِي
- أُسائِلُكُمْ هَلْ رَوَّضَ الشِّعْبُ بَعْدَنَاوَهَلْ سَحَّ في سَاحَاتِهِ وَابِلُ القَطْرِ
- وَهَلْ سَنَحَتْ فِيهِ جَآذِرُهُ الَّتيتُعوِّضُ بالأَلْبابِ مَرْعىً عَن الزَّهْرِ
- كَواكِبُ قالَ النَّاسُ هُنَّ كَواعِبٌتَقَلَّدْنَ بَالأَحْدَاقِ مِنَّا وَبِالدُّرِّ
- نَحرْنَ جُفُونِي بالدُّمُوعِ وإِنَّماسَلَبْنَ عُقُودَ الدُّرِّ مِنْ ذَلِكَ النَّحْرِ
- رَعَى اللَّهُ نَفْساً كم أُكَلِّفُهَا الهَوَىوَأَجْنِي بِها حُلْوَ الأُمُورِ مِنَ المُرِّ
- وَأَلْقَى صُرُوفَ الدَّهْرِ مُسْتَقْبِلاً لَهافَلسْتَ تَرى تَأْثِيرَها في سِوَى صَدْرِي
- وَقَدْ شَابَ فَوْدي قَبْلَ أَنْ يَنْقَضِي لَهُسِوَى الخَمْسِ والعِشْرِينَ مِنْ مُدَّةِ العُمْرِ
- أُحِبُّ ورُودَ الماءِ يُحْرَسُ بالظُّبَىوَأَهْوَى ازْدِيارِ الحَيِّ يُمْنَعُ بالسُّمْرِ
- وَلِي بِابْنِ عَبْدِ الظَّاهِرِ الهِمَّةُ الَّتيأَجَادَ بِهَا جَدِّي وأَعْلى بِهَا قَدْرِي
- هُوَ البَرُّ إِلَّا أَنَّه إِنْ قَصَدْتَهُتَيَقَّنْتَ أَنَّ البَحْرَ مِنْ ذَلِكَ البَرِّ
- يُقاسِمني قَلْبِي إِلَيْهِ اشْتِياقُهُفَيَرْجَحُ شَطْرَ الشَّوْقِ مِنْهُ عَلَى الشَّطْرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.