قصيدة
أهلا بوجهك لا حجبت عن نظري
العنوان هو المطلع.
الشاب الظريف · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- أَهْلاً بِوَجْهِكَ لا حُجِبْتَ عَنْ نَظَرييا فِتْنَةَ القَلْبِ بَلْ يا نُزْهَةَ البَصَرِ
- أَهْنَى المحبَّةِ أَنْ تَرْضى بِلاَ عَتبوَأَطْيَبُ العَيْشِ أَنْ يَصْفُو بِلا كَدَرِ
- لا تَخْفِرنَّ عُهُوداً قَدْ نَطَقْتَ بِهَاتَكَفَّل الصِّدْقُ فيها شَاهِدَ الحضَرِ
- في لَيلَةٍ بِكَ وَافَتْنِي على قَدَرِفما نَقمْتُ على حُكْمٍ مِنَ القَدَرِ
- فَلا نُهَدَّدُ بالإبْصَارِ مِنْ حَرَسٍولا نُروَّعُ بالإِسْفارِ من سَحَرِ
- وَلائِمٍ فِيك ما أَعْطَيْتُهُ أُذُنيولا شُغِلْتُ بِشَيْءٍ قالَهُ فِكْرِي
- إِنّ الحِجَاءَ عَلى تَرْكِ الحِجَى خُلُقٌأُثَبِّتُ ما قِيلَ فيهِ عُذْرَ مُعْتَذِرِ
- لا سَيْرَ إِلّا بِلَيْلَاتِ الشَّبابِ عَلىمُضِيِّ عزْمٍ للَهْوٍ غَيْرِ مُخْتَصَرِ
- وَلا مَدايِحَ إلّا في مُحمَّد بْنالافْتِخارِ المُرْجَى دَافعِ الضَّررِ
- وَالي الرَّعِية مَوْلىً لِلْبَريَّة مَسْؤُولِ العَطِيَّةِ مِنْ تِبْرٍ وَمِنْ دُرَرِ
- مَعْنَىً لِمُبْتَكِرٍ أُنْسٌ لِمُفْتَكِرٍفَجْرٌ لِمُعْتَكِرٍ بِالنَّقْعِ مُعْتَكِرِ
- أَكْرِمْ بِهِ مُنْصِفٍ بالعَدْلِ مُتَّصِفٍلِلدّينِ مُنْتَصِفٍ لِلْحَقِّ مُنْتَصِرِ
- أَدْرَكْتَ في عَصْرِكَ العَلْيَاءَ ذَا صِغَرٍوَفُتَّ أَسْبَقَهَا إِذ أَنْتَ ذا كِبَرِ
- شَكا لأَسْيافِهِ قَلْبُ الوَغَى لَهباًفَجَاوَبَتْهُ اسْتَعرْ بَرْداً أَوِ اسْتَعِرِ
- يا خَيْرَ مُنْتَسِبٍ لِلمَجْدِ مُحْتَسِبٍبِالعَزْمِ مُكْتَسِبٍ مَدْحاً مِنَ البَشَرِ
- في حَيْثُ تَشْتَغِلُ البِكْران عَن وَلدٍبِكْرٍ ويذْهَلُ نُورُ العَيْنِ عَنْ بَصَرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.