قصيدة
أراك الحمى لما شدته السواجع
العنوان هو المطلع.
الشاب الظريف · قافيتها ع · 10 أبيات
- أَراكُ الحِمَى لَمّا شَدتْهُ السَّواجِعُتَثَنَّى كَما هَبَّتْ عليه الزُّعازِعُ
- فأَطْرَبَهُ مِنْ شَدْوِهَا لَحْنُ سَاجِعٍيَنُوحُ عَلى أَحْبابِهِ فَهْوَ سَاجِعُ
- فَسِرُّ الهَوَى لِلصَّبِّ بِالدَّمْعِ ذائعٌكَمَا قَلْبُهُ بَيْنَ المحامِلِ ضَائِعُ
- على أَنّ أيّامَ الوِصَالِ وَدائِعٌوَلا بُدَّ يَوْماً أَنْ تُرَدَّ الوَدائِعُ
- وَلَيْلٍ جَلا فيه الطَّلا أَنْجُم الطِلاوَهُنَّ أُفُولٌ بَيْنَنا وَطَوالِعُ
- وَقَدْ غَابَ وَاشِينا وَنامَ رَقِيبُناوَقَدْ صَدَقَتْنَا بِاللّقاءِ المَطالِعُ
- وَنَحْنُ سُجُودٌ في جَوامِع لَذَّةٍمِنَ الأُنْسِ والإْبرِيقُ لِلكَأْسِ رَاكِعُ
- وَطَرْفِ الصّبا في حَلبَةِ الرَوضِ راكضٌوَطَرْف النَّدى في وَجْنَةِ الوَرْدِ دَامِعُ
- إلى أَنْ تَجَلَّى صُبْحُه فَكَأَنَّهُوُجُوهُ العَذَارى أَبْرَزَتْهَا البَراقِعُ
- فَودَّعنا لا عَنْ مَلَالٍ وَلَا قِلىًوقُلنا دَنَا التَّفْرِيقُ وَالشَّمْلُ جَامِعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.