قصيدة
ما كنت أندب رامة وطويلعا
العنوان هو المطلع.
الشاب الظريف · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- ما كُنْتُ أَنْدُبُ رَامةً وَطُوَيْلِعاًلَوْ كُنْتَ يا قَمَرِي عليَّ طُويْلِعَا
- وَلَقَدْ رَأَيْتُ بِرَامَةٍ بَيْنَ النَّقَافَمَنَعْتُ طَرْفي مِنْهُ أَنْ يتَمتَّعا
- ما ذَاكَ مِنْ رَوْعٍ وَلكِنْ مَنْ رَأَىأَشْباهَ عِطْفِكَ حُقَّ أَن يَتورَّعا
- يا ساكِني نُعْمان لا اِصْطَنَعَ الهَوَىصَبّاً يكونُ بِكُم هَواهُ تَصنُّعا
- قَدْ أَزْعَجَ القَلْبَ الغَرامُ وأَعْجَزَ الطَرْفَ المنامُ فَحَقَّ لي أَنْ أَجْزَعَا
- أَضْمَرْتُموا هَجْراً وأَمْرَضْتُمْ حَشىًمِنّي وأَضْرَمَتُمْ بِنارٍ أَضْلُعَا
- وَلَقَدْ وَقَفْتُ على حِماكُمْ مُجْدِباًفَجَرَى بِهِ دَمْعِي إلى أنْ أَمْرَعَا
- وَحَفِظْتُ عَهْدَكُمُ وَضَيَّعْتُمْ فَلَاأَدْعو لأَجْلِكُم عَلى مَنْ ضَيَّعا
- قَالَ العَواذِلُ إِنَّ مَنْ أَحْبَبْتَهُمْلَمْ يَتْركُوا لَكَ في وِصَالٍ مَطْمَعَا
- أَنَا قَدْ رَضيتُ بِمَا ارْتَضوْهُ فَمَا عَسَىأَنْ يُبْلِغَ الواشي لَديَّ بِمَا سَعَى
- مَنْ أَنْتَ يا ظَبْيَ الصَّريمِ دَعوتَهُهَيْهَاتَ عَنْكَ بِسَلْوةٍ أَنْ يَرْجِعَا
- لا بُدَّ يا قَمَرَ الملاحَةِ بَعْدَ أَنْتُبْدِي السِّرَارَ وَتَخْتَفِي أَنْ تَطْلُعَا
- وَلَرُبَّما يا ظَبْيُ تَرْتَاعُ الظِّبامِثْلَ ارْتِياعِكَ ثم تَأْنَسُ مَرْتَعَا
- ما سِحْرُ هَارُونَ المُفَرِّق غِيْرُ مافي مُقْلَتَيْكَ مِنَ الفُتُورِ تَجَمَّعَا
- أَخْلَيْتَ مَرْبَع كُلِّ قَلْبٍ في الهَوَىمِنْ صَبْرِهِ وجَعَلْتَهُ لَكَ مَرْبَعا
- وَهِيَ القُلُوبُ الطائِراتُ فَمَا لَهَاأَبداً نَراها في حِبَالِكَ وُقَّعَا
- مَا صَدَّ عَنِّي في الغَرامِ فَديْتُهُلَمّا بَذلْتُ لَهُ دَمِي فَتَمَنَّعا
- لَكنْ رَأَى قَلْبي يَزيدُ بِقُرْبِهِصَدْعاً فأَشفَقَ إِن دَنَا أَنْ يُصْدَعا
- يا عاذِلي دَعْنِي وَعَلِّم مُقْلَتِيلِتَرى خَيال مُعَذِّبي إِنْ تَهْجَعَا
- مَنْ كَانَ مَدْمَعُهُ نَجِيعاً في الهَوَىهَيْهَاتَ عَذْلُكَ عِنْدَهُ أَنْ يَنْجَعَا
- أَمْ كَيْفَ رِيقَتُكَ الَّتي أَرِقَتْ لهاعَيْني وَما رَاقَتْ تُكَفْكِفُ أَدْمُعَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.