قصيدة
كيف يصغي لعاذل أو يميل
العنوان هو المطلع.
الشاب الظريف · قافيتها ل · 15 بيتاً
- كَيْفَ يُصْغي لِعاذِلٍ أَوْ يَميلُمُغْرَمٌ شَفَّهُ ضَنىً وَنُحولُ
- لِيَ شُغْلٌ بِالحُبّ حَتَّى عَنِ الحُببِ فَماذَا عَسَى يَقولُ العَذُولُ
- إِنّ لِلحُبّ مَعْرِكاً يَسْخَطُ القَاتِلُ فيهِ وَيَرْتَضي المَقْتُولُ
- يا مَلُولاً وَمَالِكاً ما الَّذي يَصْنَعُ فِيكَ المَمْلُوكُ وَالمَمْلُولُ
- دُونَ نَيْلِ الوِصَالِ مِنْكَ خُطُوبٌكُلَّما خِلْتُهَا تَهُونُ تَهُولُ
- لِلسُّيوفِ الحدادِ ضَرْبٌ وللسُّمرِ طِعانٌ وَللجِيادِ صَهِيلُ
- أَيْنَ راحُ الوِصالِ بَلْ أَيْنَ كانَ الهَجْرُ بَلْ كَيْفَ لِلدنوِّ سَبيلُ
- إِنْ شَكَا الطَّرْفُ باكِياً طُولَ لَيْلٍقُلْتُ مَهْلاً لَيْلُ الشِّتاءِ طَوِيلُ
- ما مُعيني عَلى الهَوَى غَيرُ نَدْبٍهُوَ فِي الحَادِثاتِ لَيثٌ يَصُولُ
- وَلِمنْ حَارب الزَّمانَ حُسامٌوَلِمنْ حَاوَلَ الإخَاءَ خَليلُ
- يَا كَثيرَ الإحْسانِ إِنَّ كَثيرَ المَدْحِ فيما حَويْتَهُ لَقَلِيلُ
- وَكَريمَ الإحسان ما ضَرَّكَ الدَّهْرُ إِذَا ما وَافاكَ وَهْوَ بَخيلُ
- لِي شُهودٌ مِنَ الوَفاءِ عُدولٌأَنَّنِي عن هَواكَ ما لِي عُدُولُ
- لا تَلُمْنِي إن كُنْتُ قَصَّرْتُ في المَدْحِ فَعُذْرِي عِنْدَ الوَرى مَقْبُولُ
- هَلْ يُحيطُ اللِّسانُ مِنْكَ بِوَصْفٍفِيهِ يَفْنَى المَنْقُولُ وَالمَعْقُولُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.