قصيدة
أرح يمينك مما أنت معتقل
العنوان هو المطلع.
الشاب الظريف · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً
- أَرِحْ يَمِينَكَ مِمَّا أَنْتَ مُعْتَقِلُأَمْضَى الأَسِنَّةِ ما فُولاذُهُ الكَحَلُ
- يَا مَنْ يُرِيني المَنَايَا وَاسْمُهَا نَظَرٌمِنَ السُّيوفِ المَواضِي وَاسْمُهَا مُقَلُ
- ما بالُ أَلحاظكَ المَرْضَى تُحارِبُنيكَأَنَّما كُلُّ لَحْظٍ فَارِسٌ بَطلُ
- وَمَا لِقَوْمِكَ سَاءَتْ بِي ظُنُونُهُمفَلَيْتَهُمْ عَلِمُوا مِنِّي الَّذي جَهِلُوا
- في ذِمّةِ اللَّهِ ناءٍ حُسْنُه أَمَمٌوَفَارِغُ القَلْبِ في قَلْبِي بِهِ شُغلُ
- مِنْ دُونِهِ كُثُبٌ مِنْ دُونِهَا حَرَسٌمِنْ دُونِهِ قُضُبٌ مِنْ دُونِهَا الأَسَلُ
- وَمَعْشَرٍ لَمْ تَزَلْ في الحَرْبِ بِيضُهُمُحُمْرَ الخُدودِ وَمَا مِنْ شَأنِهَا الخَجَلُ
- إِذَا انْتَضَوْهَا بُروقاً رَدَّهَا سُحُباًبِهَا دَمٌ سَالَ مِنْهَا عارِضٌ هَطِلُ
- يُثْنِي حَديثُ الوَغَى أَعْطافَهُمْ طَرَباًكَأَنَّ ذِكْرَ المَنَايا بَيْنَهُمْ غَزَلُ
- كَمْ نَارِ حَرْبٍ بِهِمْ شَبَّتْ وَهُمْ سُحبٌوَأَرْضِ قَوْمٍ بِهِمْ فَاضَتْ وَهُمْ شُعَلُ
- مِنْ كُلِّ ذِي طُرَّةٍ سَوْدَاءَ يَلْبَسُهَاغَيْمٌ بِهَا مِنْ عُبابِ النَّقْعِ مُتَّصِلُ
- ضَاءَتْ بِحُسْنِهِم تِلْكَ الخِيامُ كَمَاضَاءتْ بِوَجْهِ ابن عَبْدِ الظَّاهِر الدُّوَلُ
- كَأَنَّما كَفُّ فَتْحِ الدِّين وَجْنتُهُلِذَاكَ يَحْسُن في سَاحَاتِهَا القُبَلُ
- أَغرُّ ما أَبْدَتِ السُّحْبُ الحَيا لِسِوَىتَقْصِيرِهَا عَنْ نَداهُ حِينَ يَنْهَمِلُ
- إِنْ قُلْتُ يُمْنَاهُ مِثْلُ البَحْرِ صَدَّقنيبِهَا مَناهِلُ مِنْهَا تَشْرَبُ القُبُلُ
- يَدٌ لَهَا كَمْ يدٍ مِنْ قَبْلِها سَبَقَتْيَدٌ وَكَمْ مِنْ يَدٍ مِنْ بَعْدِهَا تَصِلُ
- تُوحي إلى كلّ قِرطاسٍ بَلاَغَتُهُسِحْرُ البيانِ وَمِنْ أَقْلاَمِهِ الرُّسُلُ
- سُمْرٌ تَرُوقُكَ رَأْيَ العَيْنِ عَارِيةًوَمِنْ بَديعِ مَعانيهِ لَهَا حُلَلُ
- مِنَ الأَسنَّةِ فِي أَطْرافِهَا سِنَةٌلَوْلا النَّضارَةِ قُلْنَا إِنَّهَا ذَبلُ
- مِنْ كُلّ مُعْتَدِلٍ كَالمِيلِ إِنْ رَمَدَتْعَيْنُ المَعالِي فَفِيها نَقْسُه كَحَلُ
- فَللعِدَاةِ لَدَيْهِ كُلّ ما حَذِرُواوَلِلْعُفَاةِ عَلْيِه كُلّ مَا سَأَلُوا
- أَضْحَتْ يَداهُ لِعِقْدِ الجُودِ وَاسِطةًفَلَيْسَ يُدْرَى لِجُودٍ بَعْدَهَا عَطَلُ
- يَجُودُ حَتّى يَملَّ النّاسُ أَنْعُمَهُوَلَيْسَ يُدْرِكُه مِنْ بَذْلِهَا مَلَلُ
- سَادَتْ وَسَارَتْ بِهَا الأَفْواهُ مُعْلِنةًفَقَدْ غَدَتْ مَثَلاً يَغْدُو بِهَا المَثَلُ
- بَنَى لأَبْنَائِهِ بَيْتَ العُلَى وَثَوَىفِيما بَناهُ لَهُ آباؤُهُ الأُوَلُ
- كَانوا أَتمَّ الوَرَى جُوداً وإِنْ صَمَتُواوَأَعْظَمَ النَّاسِ أَحْلاماً وَإِنْ جَهِلُوا
- زَالُوا فأُوْدِعَ في الأَسْمَاع ذِكْرُهُمُمَحَاسِناً أُوْدِعتها قَبْلَهَا المُقَلُ
- امْدَحْ وَقُلْ في مَعَانيهِ فَقَدْ كَرُمَتْلا يَحْسُنُ القَوْلُ حَتَّى يَحْسُنُ العَمَلُ
- يَا مَعْدِنَ الجُودِ لا أَبْغِي سِوَاكَ وَلَوْفَعَلْتُ ذَلِكَ سُدَّت عَنِّيَ السُّبُلُ
- إِن ابْنَ بابِكَ مَحْسُوبٌ عَلَيكَ وَلِيحَقُّ العبودة مَشْفُوعٌ بِهِ الأَمَلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.