قصيدة
سرى لأرض الكرى فما وصلا
العنوان هو المطلع.
الشاب الظريف · قافيتها ا · 14 بيتاً
- سَرَى لأَرْضِ الكَرَى فَمَا وَصَلاوَرام كَتْمَ الهَوَى فَمَا حَصَلا
- مُسْتَغْرِقُ الحالِ بالصَّبابةِ لَوْأَراد نُطْقاً بِغَيْرها جَهِلا
- الناسُ فِيما تُحبُّه فِرَقٌمَا مِنْهُم مَنْ لِشأْنِهِ عَقَلا
- فَكَمْ يُراعي وَكَمْ يُرَاعُ لَقَدْجَارَ عليهِ الغَرامُ مُذْ عَدَلا
- طَالَ نِزاعُ العَذولِ فيهِ كَماطالَ نِزاعُ الفُؤَادِ فَاعْتَدَلا
- ما بالُ قَلْبِي وَشأْنُهُ عَجَبٌأَمَالَهُ الوَجْدُ حِينَ قُلْتُ سَلا
- إِنَّ مِنَ العَذْلِ دَائِماً جَدلاًلَيْسَ يُرَى في الهَوى بِهِ جَذِلا
- يا صاحِبَ الصّدْقِ نَهْضَةٌ عُرِفَتْمِنْكَ فَقَدْ رُمْتَ حَادِثاً جَللا
- يا ابن عُبَيْدٍ عُبَيْدُكَ الدَّنْفُ المُشْتاقُ حَقِّقْ لَهُ بِكَ الأَمَلا
- ما ليَ عِزٌّ إِلَّا بِجُودِ يَدٍمِنْكَ كحالِ السَّحَابِ إِنْ هَطَلا
- يا مَنْ غَدا باهْتمامِهِ بَطَلابِغَيْرِ ما حَقٍّ مِنْهُ أو بَطَلا
- مُذْ عُدِمَتْ عَيْنِي لَهُ مَثَلاًأَرْسَلْتُ مَدْحِي بِجُودِهِ مَثَلا
- لأَنْظِمَنَّ المَدِيحَ مِنْ دُرَرٍلَمْ تَدْرِ عَلْياكَ بَعْدَهُ عَطَلا
- اليَوْمَ يَقْضِي الكَرِيمُ مَوْعِدَهُوَالحرّ لَوْ قَالَ ما عَسَى فَعَلا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.