قصيدة
ما شئت من عبء الغرام وحمله
العنوان هو المطلع.
الشاب الظريف · قافيتها ه · 17 بيتاً
- ما شِئْتَ مِنْ عِبْءِ الغَرامِ وحَمْلِهِدَعْ عَنْكَ وَبْلاً لا يَقُومُ بِطلِّهِ
- يا مُسْعِدي في حَمْل أَثْقَالِ الهَوَىمُتَجَمِّلاً تَبْغي مَعُونةَ حَمْلِهِ
- هَوِّنْ عَلَيْكَ مِنَ التَّكَلُّفِ واسْتَرِحْلَيْسَ الفَقِيدُ كَمَنْ يَنُوحُ بجُعلِهِ
- يَا مَنْ لَهُ سَوْق الجمالِ يُدلّهفي حُبّ مَعْشُوقِ الفؤادِ بدلِّهِ
- مُتَحَكّمٌ أَعْطاهُ مُلْكَ جَوانِحِيمَلِكُ الجمالِ أَقلّه وأجلّهِ
- يا بَدرُ رقّ لِذي وِدَادٍ صَادقٍلَمْ تُبْلهِ الأَشْجَانُ لَوْ لَمْ تُبْلهِ
- فَبماءِ حُسْنٍ قَدْ عَززْتَ بِصَوْنِهِوَبِماءِ دَمْعٍ قَدْ ذَلَلْتُ بِبَذْلِهِ
- جُدْ لِي بِعَيْشٍ بالرِّضَا مِنْكَ انْقَضَىوَإِذَا اسْتَحَالَ بِعَيْنِهِ فَبِمِثْلِهِ
- قَدْ كُنْتُ أَشْكُو مِنْ صُدُودِكَ بَعْضَهُفَالآنَ كَيْفَ وَقَدْ بُلِيتُ بِكُلِّهِ
- يا مَوْقِفَ البَيْنِ الَّذي قَدْ كَانَ لِيعَلَماً بِثاراتِ الهَوَى مِنْ قَبْلِهِ
- كَمْ لَيْلَةٍ قَضَّيْتُهَا بِشِكايةٍأَخَذتْ عَلى لَيْلي مَجَامِعَ سَبْلِهِ
- مُتَنَصِّلاً مِنْ ذا الزَّمَانِ وَجَوْرِهِمُتَوصِّلاً لابْنِ الأثير وَعَدْلِهِ
- حَتَّى نَفَى ظُلْمَ الضَّلالِ بِشَمْسِهِعَنّي وَحَرَّ الحَادثاتِ بِظلِّهِ
- عَرِّفْ بِهِ الشَّرفُ المُنِيفُ بِبابِهِلِتكُونَ جِئْتَ بِجنْسِهِ وَبِفَصْلِهِ
- المُحْسِنينَ لِمنْ أَساء زَمَانُهُوتغرَّبتْ أَوْطانُهُ عَنْ أَهْلِهِ
- في الفَرْعِ ما في أَصْلِهِ وَزيادَةكَالغُصْنِ خُصَّ بِما جَنَى مِنْ أُكْلِهِ
- وَالسَّهْمُ يُرْسِلُه الَّذي يَرْمي بِهِفإِذا أَصابَ رَمِيَّةً فَبِنَصْلِهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.