قصيدة
حديث غرامي في هواك قديم
العنوان هو المطلع.
الشاب الظريف · قافيتها م · 25 بيتاً
- حَدِيثُ غَرامِي فِي هَواكَ قَديمُوَفَرْطُ عَذابِي في هَواكَ نَعيمُ
- بِمَا شِئْتَ عَذِّبْ غَيْرَ سُخْطِكَ إِنَّهُوَصدِّق ولائي في هَواكَ أليمُ
- تُمَثِّلُكَ الأَشْواقُ وَهْماً لِخاطِريفَيُدْرِكني بالخَوْفِ مِنْكَ وُجُومُ
- وَتَقْنَعُ مِنْكَ الرُّوحُ لَمْحَ تَوَهُّمٍفَتَحْيا بِهَا الأَعضَاءُ وَهْيَ رَمِيمُ
- هَنِيئاً لِطَرْفٍ فِيكَ لا يَعْرِفُ الكَرَىوَتَبّاً لِقَلْبٍ فِيكَ لَيْسَ يَهيمُ
- وَلمَّا جَلاكَ الفِكْرُ يا غَايةَ المُنَىفَظلَّ بِقَلْبِي مُقْعِدٌ ومُقيمُ
- وَمَا الكَوْنُ إلّا صُورةً أنْتَ رُوحُهَاوَجِسْمٌ بِغَيْرِ الرُّوحِ كَيْفَ يَقُومُ
- تَوَّهَم صَحْبي أَنَّ بي مَسُّ جِنَّةٍوأَنْكَرَ حَالي صَاحِبٌ وَحَميمُ
- فَبُحْتُ بِما ألقاهُ مِنْكَ مُصَرِّحاًوَمَا نالَ لَذّاتِ الغَرامِ كَتُومُ
- أَغُصْنَ النَّقا إنّي أَغارُ إِذَا غَدَايُلاعِبُ عِطْفيْكَ الرّشاقَ نَسِيمُ
- وَلَمّا بَدَتْ في طَوْرِ خَدِّكَ جَذْوَةٌوَلاحتْ لِقلبي عادَ وهُوَ كَليمُ
- يَلذُّ لِقلْبي في هَوَاكَ عَذابُهُوَلِمْ لا وَبِالأحْوالِ أَنْتَ عَليمُ
- يَميناً بِأَصْواتِ الحَجيجِ على مِنىًوَصَحْبٍ لَهُمْ بِالمَأْزمينِ زَميمُ
- لأَنْتَ وَإنْ أَصْبَحْتَ بِالوَصْلِ باخِلاًعَليَّ احْتِقاراً بِي لَديَّ كَرِيمُ
- وَيَا شَرَفي لَمَّا غَدَوْتَ وَلِلْهَوىعَلى جَسَدِي المُضْنى النَّحيل رُسُومُ
- وَيَا سائِقاً يُضْنِي الرّكائِبَ طُلَّحاًلَهَا في الرُّسوم المُقْفراتِ رَسيمُ
- إِذَا عايَنَتْ عَيْنَاكَ بَارِقَ أَبْرَقٍيَلوحُ كما في الأُفقِ لاح نُجومُ
- وَباحتْ بأسْرارِ الرُّبا نَسْمَةُ الصَّباوَعطَّر أَقْطارَ القفارِ شَميمُ
- وَعايَنْتَ سَلْعاً قِفْ وَسائِلْ أَحِبَّتِيفَهَذا الّذي أَصْبَحْتُ مِنْكَ أَرومُ
- فَثمَّ رَشاً شَوْقي إليه مُبَرِّحٌوَريم فُؤادي عَنْهُ لَيْسَ يَريمُ
- أُغالِطُ عَنْهُ بِالكَلام مُجالِسيوَفِي القَلْبِ مِنْ ذِكْري سِواه كُلُومُ
- لَهُ مِنْ سُوَيْداءِ الفُؤادِ مَعاهِدٌوَبَيْنَ سَوادِ المُقْلَتَيْنِ رُسُومُ
- وَقُلْ يا غَرِيبَ الحُسْنِ رِقّ لِنازِحٍغَريبٍ لَهُ قَلْبٌ لَدَيْكَ مُقيمُ
- تَرحَّلَ عَنْهُ مُذْ تَرَحَّلْتَ نافِراًفَلَيْس لَهُ حَتّى القُدوم قُدومُ
- عَلَيْكَ سَلامٌ مِنْ كَئيبٍ مُتيَّمٍتَظَلُّ سليماً وَهْوَ مِنْكَ سَلِيمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.