قصيدة
عفا الله عن قوم عفا الصبر منهم
العنوان هو المطلع.
الشاب الظريف · قافيتها م · 16 بيتاً
- عَفَا اللَّه عَنْ قَوْمٍ عَفا الصَّبْرُ مِنْهُمُفَلَوْ رُمْت ذِكْرى غَيْرِهِمْ خَانني الفَمُ
- تَجَنُّوا كَأَنْ لا وُدَّ بَيْني وَبَيْنَهُمْقَديماً وَحَتَّى ما كأَنَّهُمُ هُمُ
- فأَعْظَمُ وَصْلاً مَنْ يُشيرُ بِطَرْفِهِإِليَّ وَأَوْفَى ذِمَّةً مَنْ يُسَلِّمُ
- وَبالجزْعِ أَحْبابٌ إذا ما ذكرْتُهُمشَرِقْتُ بِدَمْعٍ في أَوَاخِرِهِ دَمُ
- ألمَّ وَمَا في الرَّكْبِ مِنَّا مُتيّمٌوعادَ وما في الرَّكْبِ إلّا مُتيَّمُ
- وَلَيْسَ الهَوَى إِلّا التِفَاتَةُ طَامِحٍيَرُوقُ لِعَيْنَيْهِ الجَمَالُ المُنَعَّمُ
- خَليليَّ مَا لِلْقَلْب هَاجَتْ شُجُونُهُوَعَاوَدَهُ داءٌ مِنَ الشَّوْقِ مُؤْلِمُ
- وَمَا رَاعَهُ إِلَّا لأَمْرٍ غَرامُهوَلا اعْتَادَهُ إِلّا هَوىً مُتقَدِّمُ
- أظنُّ دِيارَ الحيِّ مِنّا قَريبةًوَإِلّا فَمِنْهَا نَفْحَةٌ تَتَنَسَّمُ
- أَيُرْعَى في مَحَبَّتِكُمْ ذِمَامُوَيَعْدِلُ في رَعِيَّتِهِ الغَرامُ
- وَيُنْصِفُ ظَالِمٌ مِنّا وَمِنْكُمْوَلا قُلْنا وَلا سَمِعَ الأَنامُ
- وَيَرْجِعُ عَيْشُنا الماضي وَتَدْنوخِيامٌ لِلوصالِ لها خِتامُ
- وَيَصْدُقُ مِنْكُمُ وَعْدٌ مَقالاًوَيَحْوي مَنْ له مقامُ
- وَيُسْفِرُ عَنْ ثَنَايا الدُرِّ ظَلْمٌيُرى حِسّاً وحُبكمُ المدامُ
- فإِنّا خَبَّرَتْنَا عَنْ رِضَاكُمأمانينا بِأَنَّكُمُ كِرامُ
- وَأَقمارٌ تُضيء لِكلِّ سارٍلَهَا مِنْ نُورِ حُسْنِكُمُ تَمامُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.