قصيدة
يا ذا الذي يروي الحدي
العنوان هو المطلع.
الشاب الظريف · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- يا ذَا الَّذي يَرْوي الحَدِيثَ وَلَيْسَ يُرْوَى بالقديمِ
- عِنْدي مُدامُ نَهارِهَاعِنْدِي كَجَنَّاتِ النَّعيمِ
- وَلقدْ شَربْتُ حَبابَهافي عِقْدِ كَاسَاتِ النَّظيمِ
- فَانْهَضْ إِليّ بِهِمَّةٍنُخْلي حَشَاكَ مِنَ الهُمُومِ
- أَحلى مُدامٍ قَدْ طلبْتُ لِشُرْبها أَحْلى نَديمِ
- صَبوْتُ إلى الصَّبابةِ وَالغَرامِوَوَدَّعَ نَاظِري طِيبَ المنامِ
- وَسامَ القَلْبَ مِنْ أولادِ سَامٍغَزالٌ طَرْفهُ مِنْ آلِ حَامِ
- يُريني المَوْتَ في سَيْفٍ وَرُمْحٍمُقيمٍ في اللَّواحِظِ والقَوامِ
- جَعلتُ تَصبُّري عَنْهُ وَرائيوَصيّرتُ الغَرامَ بِهِ أمامي
- فَهَلْ لِي مُسْعِدٌ في الحُبِّ يَرْثيلِما أَلقاهُ مِنْ ألمِ السّقامِ
- يا مَنْ شَغَلْتُ بِهِ سِرِّي وَأَوْهَامِيوَمَنْ لِمَغنْاهُ إنْجادِي وَإِتْهامِي
- وَمَنْ أَلِفْتُ رِضاهُ الرَّحْبَ جَانِبَهُوَفُزْتُ مِنْهُ بِإِحْسانٍ وَإِنْعامِ
- لَمْ أَنْسَ أَقْدامَكَ اللّاتي سَعتْ وَمَشَتْبِهِنَّ حِيناً على العلياءِ أَقْدامي
- وَحُسْنَ أَيّامِكَ الغُرِّ الّتي حَسُنَتْبِهَا لَياليَّ مِنْ دَهْرِي وَأَيّامي
- فما المدارسُ حَتَّى كَدَّرتْ نَهلاًوَرَدَتهُ صَافياً مِنْ بَحْرِكَ الطامي
- وغيّرتَ خَلُقاً ما زالَ يَمْنَحُنيبِضاحكٍ مِنْ ثنايا الودِّ بَسّامِ
- كنْ كَيْفَ شِئْتَ فِداكَ الناسُ كُلُّهُمُفَالنّاسُ كُلُّهُمُ في ظِلّكَ السَّامي
- إِمنعْ جُفونَكَ أَنْ تُريقَ دَميإِنَّ الجُفُونَ مَظِنَّةُ التُّهَمِ
- وأبِنْ جَبينكَ تَتَّضِحْ طُرُقيوَأَمِطْ لِثامَكَ تَنْكَشِفْ ظُلَمي
- يا رَوْضَةً أَجْنِي أزاهِرَهاباللَّحْظِ لا بِيَدي وَلا بِفَمِي
- ما لي حُرمْتُ لذيذَ وَصْلِكَ فيأَيّامِ هَذي الأَشْهُرِ الحُرُمِ
- لو أَنَّ قُرْبَكَ يُبْتَغى بِشِرابالغتُ فيهِ بِأَنْفَسِ القِيَمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.